القصاص: حقيقته وموانعه السيابي، محمد بن خليفة بن عبد الله

القصاص حقيقته وموانعه

الجزء ١ · صفحة ١٢

يخبر الله في هذه الآية بوجوب وفرضية القصاص على القاتل نفسه، فكلمة كتب في هذا الموضع تأتي بمعنى فرض، وأثبت، كما في قوله تعالى: يح يخيم البقرة: 183، أي: فرض عليكم ومنه قول أبي ربيعة:

كتب القتل والقتال علينا

وعلى الغانيات جر الذيول

والنداء في الآية الكريمة أا ثمن ثى ثي متوجه إلى المؤمنين، يناديهم لينبئهم أن الله قد فرض عليهم القصاص في القتلى بالتفصيل الذي جاء في الآية الأولى، وفي الآية الثانية بين الله تعالى الحكمة منها، ويوقظ فيهم التعقل، والتدبر لهذه الحكمة، كما يستجيش في قلوبهم شعور التقوى، وهو صمام الأمن في مجال القتلى والقصاص.

وهذه الشريعة التي تبينها الآية: أنه عند القصاص للقتلى - في حالة العمد- بقتل الحر بالحر، والعبد بالعبد، والأنثى بالأنثى". قال تعالى:12 لخ لم لى لي مج مح مخ مم مي مينج نخ نخ نم ني ني هج هم هي هي يج يح يخيم يي يي دربر المائدة: 32. وجه الدلالة:

من أجل ذلك جعلنا جريمة قتل النفس الواحدة كبيره، تعدل جريمة قتل الناس جميعا، وجعلنا العمل على دفع القتل واستحياء نفس واحدة عمة عظيمة يعدل إنقاذ الناس جميعا، وكتبنا ذلك على بني إسرائيل فيما شرعنا لهم من الشريعة، إن قتل نفس واحدة في غير قصاص لقتل، وفي غير دفع فساد في الأرض- يعدل قتل الناس جميعا."

قال تعالى تختم ته ثم جدجم حج حم خج البقرة: ???، ففي مشروعية القصاص حكمة عظيمة، وهي بقاء المهج وحمايتها وصوفها؛ لأنه إذا علم القاتل أنه يقتل كان فيه ردع له

ينظر: القرطبي، محمد بن أحمد (ت: 141هـ)، الجامع لأحكام القرآن، تحقيق: أحمد البردوني، دار الكتب المصرية، القاهرة، ط 2، 1994م، ج2، ص 244 سيد قطب، إبراهيم حسين (ت: ????هـ في ظلال القرآن دار الشروق، بيروت، لبنان، ط: 17، 1412هـ، ج ?،

ص ???

السيد قطب محمد قطب في ظلال، القرآن دار الشروق القاهرة، مصر، ط: ????م، ج ? ص ???.

12