القصاص حقيقته وموانعه
الجزء ١ · صفحة ٢٥قوله تعالى: آبخبم به تجتحتختمته ثم جدجم حجحم خجخم سجسد سخسم صحصخصم ضجضح ضخ ضم طحظم عج عم غجغم فجفح المائدة: 45 ووجه الدلالة على أن النفس الواحدة تقتل بالنفس الواحدة، ولا تقتل الجماعة بالواحد،
وإلا لما كانت نفس بنفس بل نفوس بنفس وهذا يخالف النص فلا يصح.
?. قوله تعالى: أتختم ته ثم جدجہ حج حم خج
ووجه الدلالة: أن القصاص هو المساواة، ولا مساواة بين الجماعة والواحد بداهة وعقلا، وما يؤيد ذلك قوله تعالى: آبخ بم به تجتحتختمته ثم جدجم حجحم خج خم سج فح وقد تقدم ذكر وجه الدلالة.
. قوله تعالى: امم نر نزنم نن ني ني ييريزيمين تح البقرة: ??? وقال ابن عباس كان في بني إسرائيل القصاص ولم يكن فيهم الدية فأنزل الله هذه الآية أثن ثي في في في قيقي كاكل تح البقرة: ??? والقول الأول أصح من وجهة نظري، لما له من قوة في الأدلة، ولأنهم جميعا اشتركوا استحقوا العقوبة، ولا يمكن تحديد شخص معين من بين الجماعة وتطبيق الحد عليه دون
الآخرين.
الفرع الثاني: قتل الواحد بالجماعة
وقتل الواحد بالجماعة لا خلاف فيه بين العلماء؛ لأنه إذا قتل الواحد بالواحد فإن الواحد
يقتل بالجماعة من باب أولى.
ويبقى الخلاف في المسألة: إذا قتل الواحد جماعة من الناس فهل يكفي قتله عن جميع المقتولين ولا شيء لأولياء القتيل أم أنه يقتل بواحد من الجماعة ثم يجب في ماله الديات لأولياء الباقيين؟ أم أنه يقتل بجميعهم ويجب لجميعهم حصصهم من الديات؟
أقوال المذاهب:
6
الشاذلي، حسن على الجنايات في الفقه الإسلامي، دار الكتاب الجامعي، الرياض، المملكة العربية السعودية،
ج
ص ???
25
،?