القصاص: حقيقته وموانعه السيابي، محمد بن خليفة بن عبد الله

القصاص حقيقته وموانعه

الجزء ١ · صفحة ٢٩

ووجه الدلالة: أن النداء موجه إلى المؤمنين لا إلى الناس عامة، ويؤيد ذلك قوله تعالى: 1

هم نر نزنم نن ني ني يا پريزيمين تح البقرة: ???، وأضاف ابن حزم الظاهري على ذلك بأنه لا أخوة بين المؤمنين والكافرين.

الرأي الثاني: قال به الحنفية يقتل به، وحجتهم قوله تعالى: آبخ بم به تجتحتختمته ثہ جدجہ حج حہ خج خم سج فح، وقوله تعالى: آنننىنيى پر?ز?مينيي ي? نجئح

ئخئم نه بج الإسراء: 33

وجه الدلالة: أن القصاص جاء عاما من غير تفصيل بين قتيل وقتيل، ونفس ونفس

ومظلوم ومظلوم.

والرأي الثالث: ذهب مالك والليث لا يقتل به إلا أن يقتله غيلة (وقتل الغيلة أن يضجعه فيذبحه وبخاصة على ماله.

والخلاصة: فعمدة الفريق الأول ما روي من حديث على أنه سأله قيس بن عبادة، والأشتر: هل عهد إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم – عهدا لم يعهده إلى الناس قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، وأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه": المؤمنون تتكافأ دماؤه ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على ما سواهم ألا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ".

النووي، المجموع شرح المهذب، ج??، ص???، البيجري، سليمان بن محمد، تحفة الحبيب على شرح الخطيب، دار الفك، بيروت، لبنان، ط 1 (1419هـ، ????م)، ج 4، ص 160

? ابن

6

قدامة، المغني، ج ?، ص ??. انظر ص 24، لمقدسي، شرح الكبير على متن المقتنع، ج 5، ص166

ابن بركة، جامع ابن بركة، ج ?، ص 505. انظر ص16

ابن حزم، علي بن أحمد المحلى دار الآفاق الجديدة، بيروت، لبنان، ط: ????م، ج??، ص?? ه الكاساني، بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع، ج?، ص.???

V

لقرطبي أبو الوليد محمد بن احمد بن راشد، بداية المجتهد ونهاية المقتصد وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان،

ط:?، ????م، ج 4، ص 181

مسند الربيع بن حبيب باب الديات والقتل، ج 1، ص???

29