المؤسسة التنصيرية في الصحراء، مزاب والأهقار- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٠٦إلا أن رياح الثورة التي هبت والتي أدارها الطوارق الذين كان يصفهم بقليلي التدين والقابلين بسرعة للتنصر كانوا هم الذين قضوا عليه وعلى محاولة الفرنسيين الأولى للتثبت في أعالي جبال الهقار سنة 1916. وبمقتله توقفت طموحات ومشاريع المؤسسة التنصيرية" إلى غاية ثلاثينات القرن الماضى (510).
- حديث شخصي مع الأب كرجشستوف، مسؤول محطة المؤسسة التنصيرية بغرداية، بداية ديسمبر 2011.
510
١٠٦ / ١٥٧
الأصل المصوَّر ٣٣ م.ب.