القول المعتبر في أحكام صلاة السفر للشيخ سالم بن حمود السيابي: تحقيق (ص81-120) السيابي، وهب بن سالم بن حمود

تحقيق كتاب القول المعتبر في أحكام صلاة السفر ص 81 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ٤٧

بقيت شهرا إذا استمرت الأمطار، وأمَّا الغاف المتكاثف على بعضه بعضا كغاف صُحار فهو قاطع؛ لأنَّه من شجر الفلا (119)

وفي صُحار ونواحيها من الباطنة كثير.

وكلا الشيخين أعني ابن محبوب وصاحب الضياء (120) هما من صُحار. وقال العلامة الصبحي: في فتاويه ليست الأودية التي في هذه القرى قاطعة للاتصال، وذلك مثل وادي الأبيض ووادي كلبوه يعني وَادِيَيْ نزوي، قال: ويقطع إن كان معه شيء من خراب.

(121)

ومن ركب البحر مسافرا فإنَّه يقصر الصلاة من حين ما ركب ولو بقي في المرْسَى (محاذيا لوطنه أو محاذيا للقرية التي يتم الصلاة فيها، ولو أقام في المكلا (122) ما أقام وهو على نية السفر؛ لأنَّ البحر قاطع للوطن ولا اتصال به والوطن؛ لأنَّ البحر شيء غير البر فلا يفيد قربه إلا قطع الوطن وتقرير القصر باتفاق اللَّهمَّ إلَّا إن رجع عن نية السفر ليس له أن يقصر بهذه الحال، والله أعلم.

???

الفلاة التي لا ماء بها ولا أنيس.

انظر: لسان العرب محمد بن مكرم ابن منظور، باب فلا ص 226، المجلد الحادي عشر.

???

اسمه ونسبه: سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي، كنيته أبو المنذر ولادته: عاش بين القرن الخامس والسادس الهجري، شيوخه: الحسن بن سعيد بن قريش مؤلفاته: الإبانة في اللغة. الضياء. الأنساب.

انظر:. معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)، محمد صالح ناصر. سلطان بن مبارك الشيباني، ص 206.

. الموسوعة العمانية، المجلد الخامس، ص????.????. المرسى: محط السفينة بالساحل، وجمعها مراس.

???

انظر: المعجم الوسيط، إبراهيم مصطفى. أحمد حسن الزيات. حامد عبد القادر. محمد علي النجار، باب رسم، ج1، ص 345.

???

المكلة: موضع تستتر فيه السفن من الريح. انظر: المصدر السابق، باب كلاً، ج2، ص 794.

47