تاريخ عمان السياسي لعبدالله بن محمد الطائي
الجزء ١ · صفحة ١٤٠1. خروج سليمان و سعيد ابني عبد بن عباد بن الجلندى إلى أفريقية الشرقية بعد أن انهزما أمام جيوش الحجاج بن يوسف.
2. أمر نبهان بن فلاح النبهاني خصومه مخزوم بن فلاح و سلطان بن حمير السفر إلى أفريقية الشرقية و ذلك بهدف إبعادهم عن البلاد.
3. تواجد أسد البحار و الرحالة العماني أحمد بن ماجد في أفريقية الشرقية و معرفته للطرق البحرية في أفريقية و الهند كغيره من البحارة العرب، الأمر الذي أدى إلى إستعانة الرحالة البرتغالي فاسكودغاما به لمعرفة الطريق إلى الهند.
4. ملاحقة الإمام سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض) للبرتغال في موانئ أفريقية الشرقية، و اعتبار ذلك تطهيرا لها من الإستعمار البرتغالي، و تكملة لإخراجهم من عمان.
5. احتفاظ العمانيين بنفوذهم في أفريقية إلى آخر عهد اليعاربة.
6. هرب سيف ابن الإمام أحمد إلى أفريقية الشرقية و إقامته إمارة في لامو بعد خلافه مع حمد بن سعيد ابن الإمام ثم لحق به حمد.
و قد وقفت بالقارئ بالنسبة لأفريقية الشرقية عند ملاحقة حمد بن سعيد لعمه سيف تاركا الكتابة عنها في عهد آل بوسعيد إلى مكانها المناسب، و ذلك في عهد سعيد بن سلطان.
و نبدأ الحديث عن أفريقية الشرقية منذ البداية، فذلك أفضل و أعم، و بالنسبة لعمان فالحديث عن جزيرة زنجبار هو مفتاح الحديث عن المنطقة جميعها فلابد أن نعرف القارئ أولا بهذه الجزيرة الخضراء في أفريقية الشرقية، هذه الجزيرة التي تضم دولة عربية لا نعرف عنها شيئا.
21 ـ زنجبار
عرفت زنجبار لدى قدماء الإغريق و الرومان باسم "منوثياس"، و كانت لها صلات تجارية مع بلدان الحضارة الأولى فقد أكتشف فيها بعض الآثار تدل على التبادل التجاري بينها و بين الفراعنة في مصر، الأمر الذي يدل أن سفنها كانت تمخر المحيطات و تصل إلى البحر الأحمر فتجلب البضائع من مصر لتبيعها في شواطئ