الكفاءة في عقد الزواج في الشريعة الإسلامية مقارنة مع قانون الأحوال الشخصية العماني التيزومو، عبد اللطيف بن عبد الملك

الكفاءة في عقد الزواج في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ٥٣

Kxxx xx xxxxxx:

252525252525

- صلى الله عليه وسلم -: عيب كل واحد وجعل الفقر عيبا ومعلوم أن معاوية لا تخشى فاطمة من جهته، وإن كان فقيرا، فثبت أن العلة: كونه فقيرا لا غير.

المطلب الخامس: الكفاءة في الحرفة وإليه ذهب أبو يوسف ومحمد من الحنفية والشافعية ومعنى الحرفة، أن تكون حرفة الزوج مقاربة لحرفة أبي الزوجة، وقد اعتبر هذا النوع من الكفاءة أبو يوسف ومحمد ولم يعتبره أبو حنيفة والمروي عن أبي حنيفة – رحمه الله تعالى – أن ذلك غير معتبر أصلا، وعن أبي يوسف – رحمه الله تعالى – أنه معتبر حتى إن الدباغ والحجام والحائك والكناس لا يكون كفؤا لبنت البزاز والعطار، وكأنه اعتبر العادة في ذلك، وورد حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «الناس أكفاء إلا الحائك والحجام» 111 ولكن أبو حنيفة – رحمه الله تعالى – قال: الحديث شاذ لا يؤخذ به فيما تعم به البلوى والحرفة ليست بشيء لازم فالمرء تارة يحترف بحرفة نفيسة، وتارة بحرفة خسيسة بخلاف صفة النسب؛ لأنه لازم له، وذل الفقر كذلك فإنه لا يفارقه. فقد ذكر الكرخي أن الكفاءة في الحرف والصناعات معتبرة عند أبي يوسف، فلا يكون الحائك كفئا

???

للجوهري والصيرفي، وذكر أن أبا حنيفة بنى الأمر فيها على عادة العرب أن مواليهم يعملون هذه الأعمال لا يقصدون بها الحرف، فلا يعيرون بها، وأجاب أبو يوسف على عادة أهل البلاد أنهم يتخذون ذلك حرفة، فيعيرون بالدنيء من الصنائع، فلا يكون بينهم خلاف في الحقيقة. فكثير علماء الشافعية، يعتبرون الكفاءة في خمسة خصال، وبعضهم الآخر ستة، يقول الجمل في فتوحات الوهاب بتوضيح شرح الطلاب المعروف بحاشية الجمل أن شرط الكفاءة خمسة قد حررت ينبيك عنها بيت شعر

منهج

47

مفرد

نسب ودين حرفة حرية فقد العيوب وفي اليسار تردد.

…

سبق تخريجه ص??

???