تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٢٨عن
الهدى، وخذلتنا عن الإيمان، فلم نقدر [أن] نؤمن ونتقي ونعمل صالحا
وقوله تعالى: وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلم الجاثية: ??
معناه: على علم منه بضلال العبد الضال] 3.
وقيل في قوله تعالى: {وَيُضِلُّ اللهُ الظَّلِمِينَ إبراهيم: (27)
أي يهلكهم ويعاقبهم. فالضلال منه الهلاك ومنه: الذهاب عن الصواب.
وقال الله تعالى: {وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيل (المائدة: ??
أي ذهبوا عن الحق فالله تعالى لا يبتدئ عبدا بضلال. يقال: أضل الله وأضل الشيطان. وأضل الناس بعضهم بعضا. فأضل الشيطان: أي دعا وزين ورغب في المعصية.
وكذلك ضلالة السامري وضلالة الناس بعضهم بعضا وليس ضلال الله دعا وزين الكفر. ولكن يهد، ولم يعصم، ولم يوفق وذلك عند] فعل الكافر، كما قدمنا. وبالله التوفيق.
- 24 -
في النسخة (ب) فلن وهي الأصح
سقطت النسخة (ب) من
- سقطت النسخة (ب)
من
- سقطت من النسخة (ب) من النسخة (ب)
– سقطت
2
3
4
5