تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٣٧وما شاء أن يغفر لليهود والنصارى، حتى يُسلوا ولكن يغفر لمن تاب منهم، ودخل في الإسلام،
ويعذب من أقام على كفره، وتكذيبه بمحمد - صلى الله عليه وسلم - والقرآن ومن آثار المسلمين.
وأما قوله تعالى]: الخَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ
هود: ???
فكان جابر يقول: [إن الله يعزم، ثم يستثني. وإنما شاء الخلود، كقوله تعالى: لَتَدْخُلُنَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ ه الفتح: (27)
وقد شاء أن يدخلوه. وكقوله تعالى: إنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا
دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا
النساء: (116)
???
وقد بين مشيئته لمن شاء أن يغفر له. فقال: {وَإِنِّي لَغَفَّارُ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَلِحَا ثُمَّ اهْتَدَى طه: ?? {إِن تَجْتَنِبُوا كَبَابِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ
عنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} النساء: (31) بعض المسلمين وهو أبو سعيدة: إنما يكفّر عنه الصغائر باجتناب الكبائر، إذا لم يصر على
فقال 4
الصغائر، لأن الإصرار عندهم كبيرة، كان الإصرار على كبير أو صغير؛ لأن الله تعالى يقول:
وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} آل عمران: (135)
-33 -
- سقطت من النسخة (ب)
- سقطت من النسخة (ب)
سقطت من النسخة (ب) - لم أجد هذا القول عن أبي سعيد
سبقت ترجمته
1
2
3
4