تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٣٨ولم يذكر فعلوا كبيرة، دون صغيرة. فدل أن ما فعله من الصغير والكبير، فصرّ عليه، فهو مستحق
الخلود في النار؛ لقوله تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه ده الزلزلة: (7) فلو كانت الصغائر تغفر بلا توبة، إذا اجتنبت الكبائر، كما قال بعض مخالفينا، لم يكن لقوله
تعالى: فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ)
الزلزلة: (? - ?) معنى. وبالله التوفيق.
2005
- 34 -
٣٨ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.