تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٤٠الباب التاسع والثلاثون 1 والمائة
في التائب هل يجوز أن يأمن العذاب أم لا؟
الذي معنا ونذهب إليه ونعتقده: أن أحدا من عباد الله المكلفين لا يأمن من عذاب الله تعالى، وقد
قال الله تعالى: وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبا الأنبياء: (90)
وذكر الملائكة فقال: ﴿وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾ الأنبياء: ??
وكان النبي - - مع ما قد غفر الله له، ما تقدم من ذنبه وما تأخر، مشفقاً.
خشية الله، من
1
باكياً حزينا. وبالله التوفيق.
في النسخة (ب) والأربعون
سقطت
من النسخة (ب)
- 36 -
٤٠ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.