تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٤١الباب الأربعون والمائة
في الآجال
والرد على المعتزلة في ذلك
قال المؤلف: الذي نذهب نحن إليه: أن كل من مات، أو قتل، فقد مات بأجله.
وقول المعتزلة: إن من قتل لم يمت بأجله، تحريفا لكتاب الله، لأن الله تعالى يقول: فَإِذَا جَاءَ
أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ الأعراف: (34)
فإذا جاء أجله، لا يستأخر عنه ساعة، ولا يستقدم.
((34)
ولا ينفع عمل للزيادة في الأجل، كما زعم المخالفون من صدقة أو غيرها، من صلة الأرحام، أو غير
ذلك، لأن قول الله تعالى: فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةَ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ
الأعراف: (34)
(34)
أخبر الله به والأخبار لا تناسخ فيها، إذا كانت تؤل إلى الكذب. إذا لحقها التناسخ، لم يكن المخبر صادقا، فيما أخبر والله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾ النساء:
???
وقد قال الله تعالى في يحيى بن زكريا: {وَسَلَام عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ
حَيَّا
مريم: (5)
01
1 ـ في النسخة (ب) الخمسون
سبقت ترجمته
- 37 -