تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٤٢وهو لم يمت على فراشه. بل، قتل ومات مقتولا فسمى الله تعالى قتله موتا له فقد مات بأجله الذي
أجله الله له.
ولو أن إنسانا، حلف أنه 1 يوم يموت زيد، فامرأته طالق. فقتل زيد، ولم يمت على فراشه، لطلقت امرأته، لأنه لم ينو: إن مات زيد على فراشه، بلا قاتل يقتله. وأيما يذهب يوم تخرج روح زيد من
جسده.
. وبالله التوفيق.
1 - في النسخة (ب) أن والأصح في الأصل النسخة (ب) وإنما
في
-38 -
٤٢ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.