تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٥٦الباب التاسع والأربعون والمائة في الميزان
والرد على من قال إن يوم القيامة ميزان حقيقي
زعم أهل الضلال أن يوم القيامة ينصب الله للخلق ميزانا، يزن فيه أعمالهم وأن سعة كفة الميزان، سعة السموات والأرض. وطول عمود، كطول الدنيا. واحتجوا بقوله – عز وجل: فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ و المؤمنون: ???
في
الآية. وأنكر هذا المسلمون وقالوا: إنما الوزن هو مجازاة البارئ - عز وجل – على الأعمال. وذلك اللغة، كما قال الشاعر:
4
… إني وزنت الذي يبقى ليعدله … ما ليس يبقى والله ما اتزنا إنما أراد التمييز [ما] يبنهما، والتأويل، لا أنه وزن ذلك بميزان ألا ترى إلى قول الرجل لصاحبه: زن مجلسك. ولا يطيق أن يزن المجلس، وزن كلامك ولا يطيق أن يزن كلامه، لأنه عرض. فإذا تكلم به، لم يقدر عليه ليزنه وإنما يريد التأمل والنظر والتسيير والحق.
وقوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ) الأنبياء: (47)
((47)
أي نضع العدل. يعرّف عباده أن عنده لهم حقائق العدل، وأنه لا يظلم الناس شيئا، وهو الحكم
بينهم يوم القيامة والفصل.
1
- 2
في النسخة (ب) والخمسون
عبدالله بن
صاحب هذا البيت هو التاجر، صاحب التصانيف والرحلات أفنى عمره في الأسفار، حاجا ومجاهدا وتاجرا. وجمع الحديث والفقه والعربية، كان. سكان خراسان ومات على الفرات، له كتاب في الجهاد والرقائق. انظر: الأعلام للرزكلي، ج 4، ص (115).
المبارك بن واضح الحنظلي التميمي، المروزي، أبو عبدالرحمن الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد
من
-52 -
سقطت
من النسخة (ب)
في النسخة (ب) لأنه وهي الأصح في النسخة (ب) كلام والأصح في الأصل
3
5