تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٧٣فخلق الله الخلق قسمين: مُنتَفع ومنتفع به. ثم خلق المكلفات فمن أحسن فلنفسه، ومن أساء
فعليها.
فإن قيل: فأي شيء أفنى الله الخلق من الآلاء، حتى يذكرهم بها؟
قيل له: النعمة في ذلك التسوية بينهم في الموت، حتى لا يكون لأحدهم فضل بالحياة على أحد.
وبالله التوفيق.
- 69 -
٧٣ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.