تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٧٤الباب التاسع والخمسون 1 والمائة أن الله تعالى] خلق الخلق لينفعهم
قال المؤلف: دليل ذلك: أنه لا يخلو من أن يكون خلقهم لينفعهم، أو لينتفع هو بهم، أو [لا] لهذا ولا لهذا].
فإن يكن خلقهم لينفعهم، فهو ما نقوله وإن يكن لينتفع هو بهم، فقد لزمته الحاجة والفقر العجز. والعاجز المحتاج الفقير، ليس بإله غني على كل شيء قدير وبكل شيء عليم.
وإن يكن خلقهم، لا لهذا، ولا لهذا، فقد خلقهم عبثا، وتركهم سدى والفاعل لذلك ليس بحكيم.
5
والله حكيم عليم. وبه التوفيق.
-70 -
في النسخة (ب) والستون
سقطت من النسخة (ب)
سقطت
سقطت
من النسخة (ب)
من النسخة (ب)
. في النسخة (ب) وبالله وهي الأصح
1
2
3
4
5
٧٤ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.