تحقيق كتاب النور الباب 132 إلى الباب 162
الجزء ١ · صفحة ٧٥3
الباب الستون والمائة
في نعمة الله على العباد
قال المؤلف: أول نعمة الله على العباد: أن خلقهم أحياء غير أموات. لأن الموات لا يجد لذة. وكمال نعمة الله على العباد العقل؛ لأن غير العاقل، لا ينظر بعقله حكمة الله ونعمته عليه، وعلى سائر الخلق أجمعين. ثم إن الله تعالى أتم نعمته عليهم بهذا الإسلام فالإسلام هو تمام النعم. وبالله
-71 -
التوفيق.
في النسخة (ب) السبعون
في النسخة (ب) عباده والأصح في الأصل
في النسخة (ب) النعمة بدل (نعمة الله)
1
3
٧٥ / ٩٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.