تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني: من الصفحة 76 إلى 106 السالمي، ناصر بن إبراهيم بن سيف

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106

الجزء ١ · صفحة ١٧

الاستعمال ان توجد نفسر والا امكن أن توجد ما هو الهون عليك من نفسك وهو ذات غيرك لمساواته لك في الامكان وانما قلنا انه اهون عليك لما في بحارك نفسك من زيارة التهافت والجمع بين متنافين وهو تقدمك يفسرونا حرك عنها الوجود سبق الفاعل على فعله قارا كانت ذالك نفس فعلى الرم المحدود المذكور بيان ذلك ان نقول انالم اکن شهر كنت او انا موجود بعد هم عده او انا حارث فكل وهو كذلك فله موجد اوجه فتح هذا البرهان أنا لى موحدا اوحدني اما الصغرى فمعلومة بالضرورة الان كل عاقل لا يشك فى ان هيئته الخصوصة التي هو عليها

الاشياء لن انه فاختصاصه باحد المتقابلين منها بلا مخصص محال وقيل الحدوث وهو عمة أكثر المتكلمين وبه استدل سيدنا ابراهم على نبينا وعليه الصلاة والسلام في احتجاجا على وجود الصانع في احتى احد على اليه حسب ما يظهر ذلك من الاية الكريمة وحقيقه الحروث الوجود بعد العلم فيقول الإجرام حادثه الملازمتها الحوادث وكل حارب فلابد له من الفاعل المختار يسند اليه ومن المقدم اعنى الكبرى مختلف في العلم تها هل هو ضروري او نظرى وهو الهي والبني هنا

وبها تحققت حقيقة الانسانية مثلا كانت معدومة والاحرام لا بد لها من الفاعل الحمار وقيل

ثم كانت وإنما الكبرى فقيل بالضرورة ايضا والصحابها نظرية غيران العالها يعمل بنظر فريس والد للظن قوم منهم القران العلم بها ضروري ومن الطريقة على طريقة من د استدل على افتقار الحادث السبب طريقة المر يشرب الحدوث

الامكان والحدوث معا فيقول اختصاص الحادث بالوجود في الوقت المعتين بدلا عن العدم الحاير يوجب افتقار إلى مخصو والا لكان احد الامرين المتساويين متساويا الحال باله

بالإمكان بان تكون العلة مجموعها الو الامكان بشرط ودلك محال والاستدلال على افتقار الحادث الي الحدوث عند الاستدلال على وجود الصانع كما سانى سبب هو طريق مجموع الامكان والحدوث وقيل المقصد التالت اختلف المتكلمون في منشاء احتياج الحارث الي الامكان بشرط الحدوث وهو كالذي قبله الصانع فقبل الامكان وهوان ينظر في ذات الممكن محسب قبول العام الوجود والعدم والمقدر والرمان بوجود الفاعل المختار محصل ضرورة الامان والصفات وغير ذلك كالمكان فيقول الممكن قابل لمنا جزاء الوجوب طرد الدليل ولا يلزم ذلك اذا

الاشياء

الات فاتن كون الحدوث حرا و شرطا أن العالم

(??)