تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ١٨الازل ليس عبارة عن حالة مخصوصة
والان مثلا الى الازل لكان عددين متغايرين
ضرورة ويستحيل ان تكون بينهما المساواة شبيهه بالظرف تجتمع فيها عرمات
الحوادث حتى لو وجد فيها شي موجوداتها انهال لزم اجتماع النقيضين بالمعنى زلية العربية بوقة بالوجودات وهذا لا يوجب تقارنها في شي والأوقات وما يقال انها لو لم يكن متعارية في حين ما لكان خصوص بعضها بعد حصول الآخر فلا نكون قديمة فانها ليستقه فما نينا هي عدده فالعدمات لانتقارن في جيز ما لعدم تناهيها لا لتعاقبها المقصد الثالث في إبطال حوادث الاول لها ايضا ويسم هذا البرهان برهان القطع والتطبيق وتقريرة أن يقال لو وجدت حوادث لا أول لها الزمان يوجد عددان متغايران ليسر احدهما اكثر و الاخر ولا مساويا
لتحقق الزيادة في احدهما و الشئ بدون زيادة لا يكون مساويا لنفسه بعد زيارة و يستحيل ايضا ان يكون تحدهما أكثر ف الاخر لعدم تناهى افراد كل واحد منهما فلا يفرغ الحدها بالعد قبل الآخر وحقيقة الاقل ما ليصبر عند العد فانيا قبل الآخر والاكثر ما يقابلة ونحن لو فرضنا الان شخصين احدهما بعد الحوادث فرمان الطوفان الى الازك والأخر بعدها والان الى الازل لاستحال على مذهبهم ان يعنى احد العددين بالعد قبل الاخر فيمتنع أن يكون لمرهما اكثر الآخرة فقد النفي لكانه الزمرة على تقدير وجود حوادث لا اول لها ان توجد عرفان
له والتالى بالضرورة لما علم فروجوب زيادة ليس بينهما مساوات ولا مناضلة وارول
احدى المسنين بين كل عدادين فيكون ملزومه و هو وجود حوادث لا اوا لها با طلاه و بيان الملازمة انا لو نظرنا عدد الحوادث فرزمان الطوفان مثلا الى الازريع عددها
كالسعد
فالطوفان الى الازل اقل مما خلالات إلى الاول بالضرورة، وقد قرر العاج والبيضاوي والعضد والفخر وغيرهم
(??)