تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ١٩مانا مع ب
والا امكن از تو جدها هوا هون عليك فرنفسك وهو ذات غيرك المشاوراته كل الامكان واغا قلنا انه اهود افي ايجادرك نفسك فر زيادة التهافت والجمع بين متنافيين وهو تقدمك على دو تا خرك عنها لوجو متوا الفاعل على فعله فاذا كانت ذاتك نفر فعلا المحذور المذكورة بيان ذلك از تقول انا لم اكن ثم كنت اوانا موجود بعد عدم او انا حادث فكل فرهو گزيک فلد مؤجلاً وجد فينتج هذا البرهان انا لي موجد اوجد، اما الصعي فمعلومة بالضرورة لان كل عاقل لايتك في ان هيئته المخصوصة التجار عليها وما تحققت حقيقته الانسانية مثلا كانت معدومة ثم كانت واما الكبرى فقيل بالضرورة انظرية غيران العلم بها يحصل.
ينظر قريب ولذلك ظن قوم منهم الفخران العلم بها ضروري وهذه الطريقة اعني طريقة فريستدل على افتقار الحادث الوسبب طريقة فريشور الحدوث. بالامكان بان تكون العلة مجموعها او الامكان بشرط الحدوث عند الاستدلال على وجود الصانع كما سياتي المفصل الثالث اختلف المتكلون نے منشاء احتياج الحادث الى الصانع فقيل الامكان وهو ان ينظر في ذات الممكن يحسب قبو بله الوجود والعلم والمقدار والزمان والصفات وغير ذلك كالمكان فتقول الممكن قابل لمك الاشياء لذا نر فاختصاصه باحد المتقابلين منها بلا مخصص محال وقيل الحدوث وهو عمدة اكثر المتكلمين وبر استدرارسيدنا ابراهيم علي نبينا عليه الصلاة والسلام على وجود الصانع في احتجاجه على ابنيه حسبما يظهر ذلك في الاية الكريمة وحقيقة الحدوث الوجود بعد العدم فتقول الإجرام حادثة الملازمتها الحوادث وكل حادث فلا بد له فر الفاعل المختار يستند اليه وهذه المقدمة اعني الكبرى مختلف في العالم
(19)