تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ٢٥(خرج) (?) لك من هذا العلم بوجود الصانع؛ لكن مع احتمال أن يكون صانعا باللزوم الذاتي فلا يكون العالم حادثا بل قديما (2) كما رأي الفلاسفة وأن يكون صانعا بالاختيار، فيكون العالم (?) حادثا هو فيحتاج إلى دليل آخر لإثبات هذا المطلب، أعني حدوث العالم.
بعد ما فرغت من مطلب وجود الصانع الذي نظرك فيه ونظر الفيلسوفي (4) واحد، وإنما تنفرد عنه بهذا المطلب الثاني، فإنه لم يهتد هو إليه.
(فتقول) (5):
صانع العالم إما أن يكون أوجبه لذلك أو اقتضاه بطبعه أو أوجبه باختياره وجهات التأثير منحصرة في هذه الأوجه الثلاثة، ووجه الحصر أن كل مؤثر (لا يخلو) (6) إما أن يصح منه الترك أو لا.
والأول: الفاعل المختار.
والثاني: إما أن يتوقف اقتضاؤه على شرط أو انتفاء مانع أولا.
والأول: الطبيعة، والثاني: العلة، ثم نقول لا جائز أن يكون المؤثر في هذه (الممكنات) (?) موجبا لها بذاته كالعلة ولا مقتضيا لها بطبعه؛ لأن ما يؤثر كذلك لا يجوز أن يخصص مثلا عن مثل لاستحالة الاختلاف في معلول (?) العلة الواحدة، ومطبوع، الطبيعة الواحدة، وفاعل العالم قد خَصَّص مثلا
عن
مثل
فتعين أن يكون فاعلا بالاختيار.
(1)
(4)
في نسخة (ب) (حرج)
القديم
يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من غيره، وهو القديم بالذات، ويطلق القديم على الموجود الذي ليس وجوده
مسبوقا بالعدم، وهو القديم بالزمان (الجرجاني، علي بن محمد، كتاب التعريفات، ص 142) (?) مجموع الأجسام الطبيعية كلها من أرض وسماء. (المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية، ص115)
(4) المشتغل بالفلسفة، وبوجه خاص من يعنى بالبحث عن علل الأشياء وأسبابها الأولى. (المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية،
ص 143)
(0)
في نسخة (ج) (فنقول)
(1)
(v)
(^)
في نسخة (ب) سقطت (لا يخلو) في نسخة (ب) سقطت كلمة (الممكنات)
ما يحدث عن علة ويقابلها تماما، وهو أحد طرفي العلاقة النفسية بين العلة والمعلول. (مجمع اللغة العربية، المعجم
الفلسفي، ص???)
(25)