تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ٤١والجواب عن الثاني وهو ادعاء الكمون (?) والظهور أنه يؤدي إلى اجتماع الضدين (فيه) (2) ضرورة، وأيضا
ينعدم
أحدهما عند
، فقد الآخر، وجود
فالكمون والظهور اللذين قاما بالعرض ويتعاقبان عليه إن كان نقضوا أصلهم في كمون الأعراض ولزمهم ما فروا منه وهو ملازمة الجواهر للحوادث. وإن قالوا بكمونها
وظهورها أيضا لزم التسلسل.
والجواب عن الثالث: وهو انتقال الأعراض من محل إلى محل.
وعن الرابع: وهو انتقالها من قيام بنفسها إلى قيام بمحل، وبالعكس إن (كل) (?) من الأمرين يؤدي إلى قلب حقيقة العرض، فإن الحركة مثلا حقيقتها انتقال الجوهر من حيز إلى حيز ولو قامت في نفسها لزم قلب هذه الحقيقة، وأيضاً لو انتقلت للزم قيام انتقال بها، وذلك الانتقال ينتقل أيضا
وانتقلت
هي
فيقوم به انتقال وذلك يؤدي إلى التسلسل وقيام المعنى بالمعنى وكلاهما محال.
(1)
نظرية لدى بعض مفكري الإسلام عبر عنها الشهرستاني عند إبراهيم النظام المعتزلي بقوله: يقول النظام: إن الله تعالى خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليه الآن، ولم يتقدم خلق آدم خلق أولاده غير أن الله أكن بعضها في بعض فالتقدم والتأخر إنما يقع في ظهورها من مكانها دون حدوثها ووجودها، وإنما أخذ هذه المقالة. من أصحاب الكمون والظهور من الفلاسفة (المعجم
الفلسفي، مجمع اللغة العربية، ص 155)
(?)
(?)
في نسخة (ب) سقطت كلمة (فيه)
في نسخة (ب)، (ج) (كلا)، وهو الصواب.
(41)