تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ٤٣وما يجري (مجراها) (5) من الأمور القارة اللازمة، سوى الحركات والأوضاع، فإن كل واحد (منها) (6) حادث ومسبوق بآخر لا إلى أول، والعناصر قديمة بحسب شخصها وصورتها الجسمية قديمة بنوعها وصورتها النوعية قديمة، بجنسها، أي كان قبل كل صورة صورة أخرى لا إلى أول. وبالثالث، قال: الفلاسفة الذين كانوا قبل المعلم الأول المذكور كتالس (?) وانكساغورس (?) وفيتاغورس (2) وبقراط (?) وجميع
أرسطو غير اسمه إلى ثاوفرسطوس، ومعناه من يتكلم كلاما إلاهيا، تتلمذ على يديه الكثيرون منهم ديمتريوس الفاليري، وأراسيطراطوس، له عدة مؤلفات منها التحليلات العلل وطباع النبات، توفي وهو في الخامسة والثمانين من عمره سنة 287/288 أو 286/287 ودفن في أثينا. (بدوي، د. عبدالرحمن ملحق موسوعة الفلسفة، ص84)
(?) ثامسطيوس (هكذا وجدت ضبط الاسم في كتب الفلسفة وثامسطيوس فيلسوف وخطيب وشارح لأرسطو، ولد سنة 317 بعد الميلاد في أسرة وثنية وظل هو كذلك، بدء التدريس سنة 345 لخص الكثير من الكتب منها تلخيص كتاب التحليلات، وكتاب السماع الطبيعي، صار محافظا لمدينة القسطنطينية من سنة 383م إلى سنة 384م، وتوفي بعد سنة 388م إذ لا يعرف تاريخ وفاته بالدقة. (بدوي، د. عبدالرحمن ملحق موسوعة الفلسفة، ص??)
(?) برقلس ويسمى فرقليس وفرقلس وأبرقلس، فيلسوف أفلاطوني، محدث، ولد في القسطنطينية ويحتمل أن يكون ذلك في سنة 412م، درس في الإسكندرية على يد ألمفيودورس، ثم في مدرسة فلوطرخس وسوريانوس، ثم صار رئيسا لمدرسة الأكادمية الأفلاطونية في أثينا، لقب بلقب ديادوخس أي عقيب أفلاطون في رئاسة الأكادمية له كتاب اللاهوت الأفلاطوني، وكان مهتما بمؤلفات أفلاطون فشرح الكثير منها، من تلاميذه مارينوس ايسودورس هيجاس، توفي برقلس سنة 485م. (بدوي، د. عبد الرحمن، موسوعة الفلسفة، الجزء الأول ص 345) ثاني فيلسوف ذو شأن
(?)
في الفلسفة الإسلامية هو أبو نصر الفارابي، الملقب بالمعلم الثاني، وهو تركي العنصر والبيئة، كان أبوه قائدا تركيا، ولد الفارابي في مدينة وسيج، سافر إلى حران موطن الثقافة في ذلك العهد، تعلم فيها على يد يوحنا بن حيلان، ثم ارتحل إلى بغداد ثم إلى حلب وظل يتنقل بين المدينتين حتى توفي سنة،???م ودفن بظاهر دمشق للفارابي عدة مؤلفات منها كتاب القياس، والتوطئة في المنطق، وكتاب الألفاظ المستعملة في المنطق. (بدوي، د. عبدالرحمن، موسوعة الفلسفة، الجزء الثاني ص93) (4) ولد أبو علي الحسن بن عبدالله بن سينا في قرية خرميثن من ضياع بخارى في صفر سنة 370هـ، سبتمبر ???م، أو في قرية أ تعلم القرآن والأدب في بخارى، ثم تعلم الفلسفة على يد أبو عبدالله الناتلي، له الكثير من المؤلفات منها كتابه الشفاء، وكتاب النجاة، وكتاب الإنصاف، وغيرها، توفي ابن سينا في سنة 428هـ وعمره 53 سنة. (بدوي، د. عبدالرحمن، موسوعة الفلسفة، الجزء الأول
أفشنة،
ص 40)
(0)
(1)
في نسخة (ب)، (ج) (مجراهما) في نسخة (ج) (منهما)
(V)
يعد طاليس (هكذا وجدت ضبط الاسم في كتب الفلسفة وطاليس مؤسس وأب الفلسفة كلها، ولد حوالي 643 قبل الميلاد، كان مشهورا بتعاليمه الرياضية والفلكية ورزانته العلمية وحكمته، وهو واحد من الحكماء السبعة، وتتألف فلسفته من قضيتين، الأولى: أن أصل كل شيء هو الماء وكل شيء يعود إلى الماء، والثانية: أن الأرض قرص مسطح مستو يطفو على الماء. (د. فيصل عباس، موسوعة الفلاسفة، دار الفكر العربي، بيروت، الطبعة الأولى 1996م، ص11)
(43)