تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106
الجزء ١ · صفحة ٤٤() ..
الثنوية (4) (كالمنانية (5)) (6) والديصانية (?)، (والمرقونية (?) (?) والماهاتية (10)، فإنهم قالوا الأجسام كلها قديمة بذواتها محدثة بصورها الجنسية النوعية وبصفاتها، ثم اختلفوا في تلك الذوات، وليس غرضنا في
ذلك، فمن أراد الاطلاع عليه بما يحيط علما بمذاهبهم، فعليه بالشرح وقد بسطت الكلام فيه.
(??)
واعلم أن قدماء الفلاسفة وهم الحرنانيون أثبتوا قدماء خمسة، واجب الوجود، وسموه عقلا ثم نفساً وهيوليا (1)، ودهرا وخلاء وصارت جماعة من متأخريهم إلى أن العالم العلوي قديم بذاته وصفاته كما مر،
(?) انكساغورس فيلسوف ومبشر بتيار جديد تظهر فيه الثنائية واضحة بين المادة والروح، ولد في مدينة إقلازومان وانتقل إلى أثينا، وهو الذي أدخل الفلسفة لأول مرة لأثينا، لتصبح بعد ذلك المهد الأكبر للفلسفة اليونانية، التجديد الأكبر الذي أتى به هو قوله بوجود شيء لا مادي هو الذي ينظم الكل. (بدوي، د. عبدالرحمن، موسوعة الفلسفة، ج?، ص236)
(?)
ولد فيثاغورس بين 580 و 500 قبل الميلاد في ساموس، هاجر في منتصف عمره إلى كرواتيا في جنوب إيطاليا وهناك أسس الجمعية الفيثاغورية، ولا نعرف على وجه اليقين حياته المتأخرة وتاريخ وفاته، وقد اشتهرت هذه المدرسة بفكرة تناسخ الأرواح، وير الفيثاغوريين أن كل شيء يمكن عده وحسابه. د. فيصل عباس موسوعة الفلاسفة، ص15)
(?)
سقراط فيلسوف يوناني، ولد في أثينا حوالي سنة 470 قبل الميلاد، كان تلميذا في مدرسة أرخيلاوس الذي خلف انكساغورس في أثينا، لم يؤلف كتابا ولم يترك مؤلفا مكتوبا، استمر سقراط يعلم في أثينا حتى عام 339 إذ جاء بعض أعدائه فاتهموه أنه ينكر الآلهة الشعبية وأنه يفسد عقول الشباب، فقدم سقراط للمحكمة، فحكم عليه بتجرع السم فمات بدوي، د. عبدالرحمن، موسوعة
الفلسفة، ج1، ص576)
(4) الثنوية هم الذين تأثروا بقول القائلين كالمجوس والمانوية: أن العالم يحكمه مبدءان أو إلهان واحد للخير والثاني للشر، ونفذ هذا الفكر إلى تعاليم غلاة الشيعة كفرقة البيانية، ومذاهب بعض المعتزلة، ولا وجود له الآن. (الحنفي، عبدالمنعم، موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب والحركات الإسلامية مكتبة مدبولي القاهرة، الطبعة الثالثة 2005م، ص197)
(0)
المانوية هم أصحاب ماني بن فاتك الحكيم الذي ظهر في زمان سابور بن أردشير، وقتله بهرام بن هرمز بن سابور، وذلك بعد
.
عيسى ابن مريم. عليها السلام.، أحدث دينا بين المجوسية والنصرانية، وكان يقول بنبوة المسيح عليه السلام. ولا يقول بنبوة موسى. عليه السلام .. (الشهرستاني، أبو الفتوح محمد بن عبدالكريم بن أحمد ت548هـ، الملل والنحل تحقيق محمد سيد كيلاني، دار المعرفة،
بيروت لبنان، ج1، ص 244)
(1) (v) في نسخة (ج) (المتائية)
الديصانية هم
أصحاب ديصان أثبتوا أصلين نورا وظلاما فالنور يفعل الخير قصدا واختيارا، والظلام يفعل الشر طبعا
واضطرارا. الشهرستاني، الملل والنحل، ج?، ص 250)
(v)
المرقونية هم أصحاب مرقيون وهم قبل الديصانية وهم طائفة من النصارى أقرب من المنانية والديصانية. (الشهرستاني، الملل والنحل،
ج ? ص ??) (?) (10) في نسخة (ج) (المرقوتية)
الماهانية أو الماهاتية كما ذكرت في أصل المخطوط طائفة من المرقيونية يخالفونهم في شيء ويوافقونهم في شيء، فيوافقونهم في جميع
الأحوال إلا في النكاح والذبائح (الشهرستاني، الملل والنحل، ج? ص??)
(??) جماعة من صابئة الكلدانين. (الشهرستاني، الملل والنحل، ج 2 ص 224)
(44)