تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين للثميني: من الصفحة 76 إلى 106 السالمي، ناصر بن إبراهيم بن سيف

تحقيق كتاب معالم الدين في الفلسفة وأصول الدين ص 76 إلى ص 106

الجزء ١ · صفحة ٤٥

مر، إلا، الحركات فإنها حادثة بأشخاصها قديمة بأنواعها، فلا حركة إلا وقبلها حركة لا إلى أول، وأما العالم السفلي وهو عالم الكون والفساد، وهو ما تحت مقعر فلك القمر قالوا فإن الهيولي قديمة وكل ما فيه الصور والأعراض حادثة بأشخاصها قديمة بأنواعها فلا ولد إلا وقبله والد ولا بيضة إلا من ولا دجاجة إلا من بيضة ولا زرع إلا من بذر.

من

دجاجة

وتوقف جالينوس في قدم ما ادعوا قدمه ومذاهبهم في ذلك ركيكة (?) لا يرضى بها عاقل، وتبعهم في ذلك من ينسب نفسه إلى الإسلام حماية لماله ودمه وليس له فيه نصيب، كالفارابي (4) وابن سيناء (5) في معناهما كالحفيد ابن رشد (6)، وأبي سهل الصعلوكي (?).

قال بعض المتأخرين من الأشاعرة ولما قلنا اتفق أهل الأندلس على ترك ابن رشد.

ومن

صفاته

فإذا عرفت ما قررناه فقولنا لو وجدت حوادث لا أول لها أعني صفات العالم، اعتراض منا على اعتراض الفلاسفة على كبرى الدليل الذي استدللنا به على حدوث العالم وهي قولنا: وكل من حادثة فهو حادث.

(?)

(?) لفظ يوناني بمعنى: الأصل والمادة، وفي الاصطلاح هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض لذلك الجسم من الاتصال والانفصال محلّ للصورتين: الجسمية والنوعية (الجرجاني، التعريفات، ص201). جالينوس من أكبر أطباء العصر القديم بعد بقراط، وفي الوقت نفسه فيلسوف، ولد في فرغاموم ???. ??? بعد الميلاد، تتلمذ في الطب على يد ساتيروس، وألف في الطب عدة كتب منها كتاب في تشريح الرحم، وكتاب تشريح أمراض العين، ودرس جالينوس الفلسفة الأفلاطونية على يد ألبينوس له عدة مؤلفات في الفلسفة منها، في العادات والمدخل إلى المنطق، وكتاب عدد المقاييس، توفي سنة ??? - ??? م.)،بدوي، د. عبدالرحمن ملحق موسوعة الفلسفة، ص97)

(?) الركيك الضعيف. (ابن منظور، لسان العرب، مادة رك، ج10 ص 432)

(4)

سبق التعريف به انظر ص 41.

(0)

(1)

سبق التعريف به، انظر ص 41.

محمد بن

أحمد بن

هو

محمد بن أحمد بن رشد ويكنى أبا الوليد ويلقب بالحفيد، كان جده فقيها مالكيا، ولد في مدينة قرطبة سنة 520هـ، درس الفقه المالكي والحديث ثم درس الفلسفة، ويعتبر الشارح الأكبر لأرسطو، ولي قضاء قرطبة، في آخر حياته أقام في مراكش إلى أن توفي في التاسع من صفر 595هـ، ديسمبر 1198م، ترك الكثير من المؤلفات منها، الكليات، شرح السماء والعالم، ومسائل في المنطق. (بدوي، د. عبدالرحمن، موسوعة الفلسفة، ج?، ص??)

(^)

محمد

بن

سليمان بن

محمد

بن هارون الحنفي، من بني حنيفة، ويكنى بأبي سهل الصعلوكي، فقيه شافعي، من العلماء بالأدب والتفسير، قال الصاحب ابن عباد ما رأينا مثله ولا رأى مثل نفسه، ولد بأصبهان سنة 296هـ، وتوفي في نيسابور سنة 369هـ، درس بالبصرة بضعة أعوام ثم درّس بنيسابور 32عاما، رويت عنه فوائد جمة. (الزركلي، خير الدين الأعلام قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين، والمستشرقين المجلد السادس، ص 149)

(45)