ترجيحات الإمام السالمي من خلال كتابه معارج الآمال
الجزء ١ · صفحة ٣٥لكن يستشكل أن النبش بعد الدفن، إذ ليس في دفن الاثنين والثلاثة نبش بخلاف ما هنا: والجواب: لم نجوز النبش حال الظن ببقاء جثته، وإنما أجزناه عند الظن بذهابها للضرورة
الحاصلة، وليس هذا النبش المحرم، إنما المحرم بعث جثته". ??- استظهر أن تطيين القبر منهي عنه كتجصيصه، فقال في التجصيص: "وهو منهي التطيين مثل التجصيص أو لا؟. والظاهر أنه يشبه التجصيص".
عنه، …
وهل
??- قال في مسألة الكتابة على القبور: "وهو منهي عنه؛ لحديث جابر قال: "نَهَى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُجَصَّص القبور، وأنْ يُكتب عليها، وأنْ تُوطَأ " فهذا يدل على كراهة الكتابة على القبر
سواء اسم صاحبه أو غيره في لوح عند رأسه".
??- قال في مسألة زيارة النساء للقبور: والصحيح أن الإذن شامل لَهُنَّ".
السالمي، معارج الآمال، ج? ص 328 - 329 2 السالمي، معارج الآمال، ج?، ص330-331.
روى الإمام الربيع في مسنده ومن طريق ابن عباس عن النبي أنه "نهى عن تقصيص القبور أي عن تجصيصها، ينظر كتاب الترتيب، جمع أبي يعقوب الوارجلاني، مكتبة مسقط عمان، ط 1، 1424هـ، ج2، ص 222.
السالمي، معارج الآمال، ج 6، ص 331.
ه السالمي، معارج الآمال، ج 6 ص 341.
??