تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة لأبي سعيد الكدمي: من فصل "فإن تولاه" إلى بداية الجزء الرابع العامري، المعتصم بن حمود بن صالح

تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة للكدمي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وقد يكون العالم مشهور العلم في فن من فنون العلم بالدين، متظاهرا له في ذلك صحة العلم وغيره، مشهور العلم في غير ذلك من الفنون، وكلاهما في الفضل و الصدق والأمانة سواء، ويكون هذا حجة في الفتيا فيما يسع جهله، في ذلك الفن الذي هو فيه عالم، ولا يكون حجة فيما يسع جهله 136 له فيه شهرة العلم، ويكون الآخر حجة فيما

فيما لم تصح

??? صح له

من شهرة العلم، في ذلك

الفن الذي صح له العلم فيه، على هذا العالم وعلى غيره. العامة، فيما

من يسع جهله من الدين

، ولو ظهر لهذا العالم العلم في فنون كثيرة من العلم والفقه، وصح علمه في ذلك بالشهرة، إلا أنه لم يشهر له في فن من الفنون، من أصول الدين علم شاهر، وشهرة لغيره في ذلك الفن، الذي لم يشهر له فيه علم أنه عالم به، وشهر له ??? ذلك، فإنه يكون حجة في ذلك الفن من العلم في الدين، على هذا العالم الذي قد صح له العلم، في فنون عدة، ولم يصح لهذا العالم العلم إلا في الفن الواحد من الفرائض والمواريث، أو الولاية 140 أو 41 1 البراءة أو ما يسع جهله أو ? ما لا يسع جهله.

142

أو البيوع أو 143 الربا، أو ما أشبه هذا من الأصول والفنون، وكل عالم في فن فهو حجة فيه على العلماء، بغيره من الفنون، وعلى العامة ممن عرف علمه بذلك، و صحت معه منزلته،

غيره من

وقد مضى صفة المنازل من العلماء

144

، ومن المحال أن يأتي العالم على جميع الأصول في الدين فيكون

145 -

، وقد قيل عن أبي الشعثاء جابر بن زيد محكما لجميع الدين والعلم في الدين)

قال: لقيت سبعين عالما 14 من

علماء بدر، فتعلمت معهم حتى خطوا خلفي في

147

رحمه الله أنه الماء، حتى

136 ??? ???

في نسخة (ب) و (ج) يصح

في نسخة (د) زيادة قد

في نسخة (ب) و (ج) و (د) شهر

?????? 140 تعني

في نسخة (د) زيادة في

المحبة في الله تعالي بالقلب انظر تأليف مجموعة من الباحثين، كتاب معجم مصطلحات الإباضية، ج ?، ص 1010

في نسخة (د) و 37

في نسخة (ج) و

في نسخة (ب) و (ج) و (د) و

في نسخة (د) أو

في نسخة (ج) سقطت هذه الجملة

في

نسخة (ب) و (ج) سقطت عالما

في نسخة (ج) من

121 142 143 144

145 146 147