تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة لأبي سعيد الكدمي: من فصل "فإن تولاه" إلى بداية الجزء الرابع العامري، المعتصم بن حمود بن صالح

تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة للكدمي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

جهله

قال بذلك، وقد مضى القول في ذلك، وذلك قول من قول أهل 183 العدل وله، فيما يسع جهله وما لا يسع جهله قوي من الأصل؛ لأنه قد جاء الأثر بأنه يسع الناس جهل ما دانوا بتحريمه، ما لم يركبوه أو يتولوا راكبه أو يبرأوا من العلماء، إذا برئوا من راكبه او يقفوا عنهم اذا برئوا من راكبه، وكذلك يسعهم جهله ما لم يركبوه، أويبرأوا من العلماء إذا قالوا به، أو يقفوا عنهم، وذلك من ركوبهم له ترك ولاية المحق العالم من أجل ما قال من الحق، إذا كانوا جاهلين به، فلا مع تضييع ولاية 184 أهله القائمين بحقه وعدله، وترك ولاية المحق العالم من أجل ما قال من الحق ومن اجل ماقام" به من العدل برأي أو بدين، مما لا يسعهم جهله، وترك ولاية المحق الضعيف، من أجل ما قال من الحق، وقام به من العدل بالدين نقض منهم للدين، ومما لا يسعهم جهله ولا ركوبه، وذلك أيضا ممالا يسعهم

186

JAE.

???

???

جهله

.

فصل:

يسعهم

فإن برئ الضعيف المحق من الخصمين في الدين من العالم المبطل، ولم يعلم الجاهل أنه مبطل وبرئ العالم من الضعيف على ما قال من الحق والعدل، ولم يعلم المحق منهما من المبطل، فإن كان العالم بدءا بالبراءة من الضعيف، فللجاهل فيهما العالم بأمرهما، أن يبرأ من المبتدئ منهما بالبراءة من صاحبه، بما برئ من وليه في الأصل، براءة رأي لا براءة دين.

???

وإنما جاز له أن يبرأ براءة رأي، من أجل أنه برئ من وليه، وقذفه وهو يتولاه برأي، حين أحدث ذلك، فإذا كان يتولى وليه برأي، ثم برئ منه متبرئ من أوليائه أو 188 من غيرهم، فإنه يبرأ ممن قذف وليه برأي، وإنما يكون اعتقاده أنه يبرأ منه برأي، إن كان برأ منه بغير حق، وإن كان وليه هذا المتبرئ منه على ولايته، فهو يبرأ من هذا الذي قذفه عنده، وبدءا بالبراءة منه، فصار قاذفا؛ لأنه لم تقم عليه بقوله الحجة في الفتيا، ولم يكن له إذا لم يكن حجة أن يبرأ من ولي هذا الذي يتولاه، حتى يكون حجة عليه، فلما قذف وليه وهو لم يصح معه ما تزول به ولايته، كان في حكم الظاهر

184

185

186

???

???

في نسخة (د) العلم و في نسخة (ج) سقطت ولاية العالمين

في نسخة (ج)

في نسخة (د) سقطت اجل

في نسخة (ب) و (ج)

في نسخة (ب) و (ج) و

قال

45