تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة لأبي سعيد الكدمي: من فصل "فإن تولاه" إلى بداية الجزء الرابع العامري، المعتصم بن حمود بن صالح

تحقيق قسم من مخطوط كتاب الاستقامة للكدمي

الجزء ١ · صفحة ٥٢

برأي، و يتولاهم برأي، على اعتقاد السؤال على قول من يقول بذلك، وليس بالمجتمع عليه، وقد بينا ذلك وهم في هذا الموضع كغيرهم من الناس في الأحكام وقد بينا الموضع الذي يكون العلماء فيه حجة بالقول بالحق، وفي البراءة بالحق من أهل الباطل فقط لا غير ذلك، وقد بينا ما الحجة لهم في يقبل (منهم الحق) " الذي قالوه، وأقل ذلك أن لا يبرأ منهم

ذلك، وما يلزمهم لهم وفيهم، وهو

أن

عليه برأي ولا دين، ولا يوقف منهم "

???

???

عليه برأي ولا دين.

وقيل في براءتهم من المبطل بالحق الذي قد عرف منه من المبطل، وجهل الجاهل حكم الحدث الذي

علمه

من

المبطل، وقصر نظره عن علمه، وضاق عن قبول قول العالم في ذلك، فأقل ذلك ألا يبرأ

من العالم في ذلك برأي ولا بدين، ولا يوقف عنه برأي ولا بدين.

وأما سائر الأحكام كلها في الولاية والبراءة، في جميع فنون أحكامها، فهم كغيرهم من الناس، وفي جميع الأحكام، وجميع حقوق الإسلام، في موضع ما يكونون مدعين فهم مدعون، وفي موضع ما يكونون قاذفين، فهم قاذفون كغيرهم، وفي موضع ما يكونون حكاما، فهم حكام كغيرهم، وفي موضع ما يكونون خصما فهم خصماء؟ كغيرهم، وفي موضع ما يكونون شهودا فهم شهود 210 لا فرق بين الناس في ذلك، لاختلاف منازلهم (نسخة وفي موضع ما يكونون حكام

كغيرهم،

???

???

???

فهم حكام كغيرهم وفي موضع ما يكونون خصماء فهم خصماء كغيرهم) في العلم"، ولا نعلم في ذلك اختلافا بين المسلمين أهل العلم منهم. وسواء عصى الله العالم بما يكون فيه مفتيا، أو عصاه بما يكون فيه مدعيا، أو عصاه بما يكون فيه متعبدا، أو بما يكون فيه قاذفا، فإذا بلغ إلى حال ما يكون فيه عاصيا الله، في حكم. دين الله فهو كغيره من الناس وأعظم حدث العالم وأشد فتنة على العالم إذا عصى الله وخالف الحق من طريق دين، وبما يرى الجاهل أنه فيه عالم، وبما يجهل الجاهل منزلة

القول، بما يزعم أنه حق وبما يزعم أنه

51

في نسخة (ب) الحق منهم

في نسخة (د) عنهم

في نسخة (د) خصم

في نسخة (د) زيادة و

في نسخة (د) سقطت هذه الجملة

في نسخة

(ج)

سقطت غيرهم

في نسخة (ب) و (ج) سقطت فيه

???

???

???

???

???

???

???