تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني ص 11 إلى ص 114
الجزء ١ · صفحة ٣٠تلخيص كتاب النكاح لأبي زكريا الجناوني، حكم النكاح، والخطبة، والصداق
باب في التعريض
التعريض يعني التلميح والتلويح والإشارة وهو عكس التصريح، وهو أن تذكر شيئا تدل به على شيء لم
تذكره، والمراد هنا التعريض في الخطبة وهو أن يريد الرجل حاجة فيعرض في طلبها بغيرها.
فقد أجاز الله للرجل أن يعرض في خطبة المرأة المتوفى عنها زوجها، أو المطلقة طلاقاً بائناً في حال عدتها،
وحرم
عليه أن بذلك؛ فقال يصرح
رب العزة والجلال في محكم التنزيل:
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنتُمْ فِي أَنفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَن تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْرِمُوا عُقْدَةً النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَبُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَأَحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمُ) البقرة: 33235
ومن أوجه التعريض هي أن يقول الرجل للمرأة وهي في العدة ما أحسن ثيابك، أو ما أحسن شغلك، أو قوله لها: ليتني وجدت امرأة مثلك، ولعل الله يجمع بيننا بالحلال، وإن وفق الله بيننا أمرا كان، وغيرها
من العبارات.
33- سورة البقرة آية رقم: 235