تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور لمحمد بن سالم الدرمكي: من المعنى 28 إلى 39 المنذري، حمود بن ناصر بن راشد

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور

الجزء ١ · صفحة ٣٢

وقد اختلفوا في بيوت خزائن الجبابرة قيل: كان علي يوم الجمل وظهر على طلحة

والزبير أخذ ما كان من جبايتهم وفرقه على أصحابه فصار لكل واحد منهم وقيل: إنهم كانوا [اثني] ' عشر ألفًا.

خمسمائة

درهم،

وكان محمد بن محبوب " يقرأ عن محمد بن محبوب" في المسلمين إذا ظهروا على الجبابرة فما وجدوه في بيت مالهم وصح أنه من جبايتهم واحتاج المسلمون إليه جاز لهم أن يأخذوه، وسمعنا عن عبدالله بن يحيى لما ظهر على بلاد اليمن عمد إلى خزائن الجبابرة التي من

في الأصل (اثنا).

نبهان

غسان

4

بن عثمان السمدي، أبو عبد الله من سمد نزوى، فقيه وهو جد بني المعمر، عاش في القرن الثالث الهجري، وكان خطيبًا في عهد الإمام عزان بن تميم، ومن الذين عقدوا له البيعة، ويعد أحد الأقطاب الثلاثة الذين ضرب بهم المثل في عمان، فقيل عنهم: رجعت عمان في ذلك العصر إلى أصم (أبو جابر محمد بن جعفر)، وأعرج، وأعمى (أبو المؤثر الصلت)، فكان هو الأعرج، وقد أخذ العلم عن محمد بن محبوب وله روايات كثيرة عنه، وحفظ عنه أبو الحواري مسائل كثيرة، وأقوال شيخه ابن محبوب ذكر له الفضل بن الحواري وابن جعفر والكدمي، مسائل كثيرة في الفقه والسير والكلام وغيرها. انظر: فهد بن علي السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية مكتبة جيل الواعد، مسقط-عمان، الطبعة الأولى 1428 هـ / 2007م، ج?، ص 266. هو الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي المخزومي، ويكنى بـ "أبي عبد الله". نشأ أيام الإمام بن عبد الله وعاصر الإمام المهنا وتألق نجمه في أيام الصلت بن مالك سنة: 237هـ حيث شارك مع. علية القوم في مبايعته. تولى رئاسة العلم والعلماء أيام الإمام الصلت بن مالك (237 - 272هـ). من شيوخه: أبو صفرة وموسى بن علي الإزكوي وتلاميذه ابناه عبد الله وبشير، وأبو معاوية عزان بن الصقر، والصلت بن خميس (أبو المؤثر)، والفضل بن الحواري، وأبو جابر محمد بن جعفر. ومن آثاره: مختصر من السنة (وهو جزء من الكتاب الذي يذكر عنه من سبعين جزءا). وله سير كثيرة منها سيرته إلى أهل المغرب، وسيرة إلى أحمد بن سليمان إمام حضرموت، وسيرة إلى أبي زياد خلف بن عذرة، وعهد باسم الإمام الصلت إلى غسان بن جليد لما ولاه الإمام على هجار. لم يزل على القضاء بصحار حتى توفي يوم الجمعة 3 محرم 260هـ. انظر: فهد السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج?، ص35. عبدالله بن يحيى الكندي، عُرف بلقب طالب الحق، والراجح انه ولد في حضرموت، وبها تلقى علومه الأولى، انتقل مع أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري إلى البصرة، ليأخذ ممن عاصرهم من التابعين، وعلى رأسهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ثم عاد إلى بلده اليمن، فتولى منصب القضاء إلا أنه لم يهدأ له بال، لما رآه من الجور الظاهر، والعسف الشديد فقال لأصحابه: "ما يحل لنا المقام على ما نرى، ولا يسعنا الصبر عليه، فكتب إلى شيخه أبي عبيدة مسلم، وغيره من العلماء الإباضية بالبصرة يستفتيهم ويشاورهم في الأمر، فكتبوا إليه: "إن استطعت ألا تقيم يوما واحدا فافعل".، فشمر عن ساعده ليقيم أول إمامة ظهور إباضية باليمن سنة 129هـ / 746م، وبايعه أصحابه على ذلك، ولم تدم إمامته طويلا، إذ سرعان ما أرسل إليه مروان بن مُحمد فهزم أبا حمزة، وقضى بعد ذلك على طالب الحق بحضرموت

{32)