تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور
الجزء ١ · صفحة ٤٣قال الشيخ صالح بن وضاح المنحي - رحمه الله -: وقد صح عندي أن حب عمق من
رموم بني
أسيد
بن سالم لأن الواو من حروف العطف لأن من قال لزيد: المال الفلاني والمال الفلاني والمال الفلاني وجبت له ثلاثة أموال]، وحب عمق في وسط الرموم المذكورات ذكر لبني أسيد بن سالم رمومًا قبل حب عمق ثم أتى بحب عمق ثم أتى برموم بعده فقد وجب لبني أسيد بن سالم بالأثر المكتوب في هذا الكتاب وثبت لهم ولا ينتقل عنهم إلى غيرهم فمن ادعى ومن شهد بخلاف هذا فقد خالف الهدى وضل ضلالا بعيدًا وخسر خسرانًا مبينًا.
وأصل الرم فمن مات فلا شيء له ولا للنبات أيضا على رأي أهل عمان.
وما نبت في الجبال فجائز أكله، ويخرج منها الأشجار وتجنى منها الأثمار وغيرها إلا ما كان منها في يد أحد مثل ساقية أو خفر بئرا أو عين أو معدن فله ذلك، ولا يمنع الغير منه إلا موضع عمارته.
والوقف لبني البنين فهو لهم دون بني البنات، وإن كان وقفه لأولاده وبني بنيهم خاصة ما عاشوا وتناسلوا، ومن بعدهم لمسجد بعد انقراضهم فقد مضى الجواب أنه لبني البنات بالسوية ولو كانوا أرحامًا وبنو العم ليس لهم حجة.
ومن وقف ماله على أولاده وهما رجلان وامرأتان وعلى أولادهم وما تناسلوا فإذا انقضت ذريتهم وبقي بنو البنات فهو لهم، فإذا انقرضوا فهو للمسجد، بالوصية، وإن وقفه على أولاده وأولاد أولاده إلى أن ينقرضوا ثم للمسجد بعد انقراضهم فقد مضى الجواب أيضا أنه لبني
الشيخ صالح بن وضاح بن محمد ابن أبي الحسن بن محمد بن أبي الحسن، علماء من منح، وكان مرجع الفتوى. عاصر السلطان سليمان بن مظفر بن نبهان (ت: ??? هـ، وولده المظفر بن سليمان. وهو أحد الذين استفتاهم السلطان سليمان في إقامة صلاة الجمعة بنزوى، فلم يروا ذلك من شيوخه: الشيخ أحمد بن مفرج البهلوي. ومن تلاميذه محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الباقي النزوي وله روايات عنه، وسليمان بن ضاوي بن سعيد النخلي. وقد كانت له صلة ببعض علماء الحرم. من مؤلفاته: كتاب التبصرة في جزأين وله أجوبة عديدة مبثوثة في الكتب. انظر: فهد السعدي، الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج2، ص196.
معجم
في الأصل: (الثلاثة الأموال).
{43)