تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور لمحمد بن سالم الدرمكي: من المعنى 28 إلى 39 المنذري، حمود بن ناصر بن راشد

تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور

الجزء ١ · صفحة ٥١

المعنى الرابع والثلاثون في ذكر بعض معاني الأنهار وما جاء فيها

قال الله تعالى: وَءَايَةٌ طَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ

أكُلُونَ)) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَخِيلٍ وَأَعْنَبِ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (?)

، نظيره قوله تعالى: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَرُ مِن مَّاءٍ غَيْرِ عَاسِنٍ

34

ونظير ذلك قولهم للرسول: وَقَالُوا لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِّن نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَنُفَجِّرَ الْأَنْهَرَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا)

والتفجر: الإنباع وخروج الماء لمنافع الخلق لمعاشهم.

كذلك قال المسلمون أنه واجب على أهل الأنهار خدمة أنهارهم ومساقيهم على

الحصص ويجبرون على ذلك.

وأما القرح والثقاب فلا ويجبرون أيضا على حمل الهيام".

وأما ما أوقعته السيول والرياح فعلى المقتعد بالماء أو المشتري بالخيار خدمة الهيام

والشحب لأنه لهما المنفعة.

ا يس: 33 - 34.

محمد: 15.

الإسراء: ?? - ??.

القرح (بالفتح والضم): الجرح والقرح: أول ما يخرج من البئر حين تحفر. انظر: محمد بن مكرم، لسان العرب، مادة

(قرح)، ج2، ص557.

وهو في الاصطلاح العماني: الحفر في باطن الأرض لتقوية منابع الأفلاج والآبار.

في الأصل (الثقات) والظهار أنه. يريد الثقاب.

هيام الأرض، هو تراب يخالطه رمل ينشف الماء نشفًا. انظر: مُحمد بن مكرم لسان اللعرب، مادة (هيم)، ج??،

ص 627.

﴿"﴾