تحقيق كتاب النور في الشرع المأثور
الجزء ١ · صفحة ٧٩ولكن لم تطب به نفسًا، وقيل: البيع تام لأن أمنه عليها ويرجع هو على من استعارها منه
وباعها ويأخذ
منه
شراءها، ولا حجة على المشتري.
المشتري
وأما الربيع" وأبو عبيدة" وغيرهما رأيهم أن يأتي المعير بالمستعير فإذا أمكنه من فله أهذ دابته ويرجع المشتري على المستعير البائع، وقيل: هي لمن اشتراها وليس لممعير أهذها
هو علي بن الحصين من أشهر علماء الإباضية، عماني الأصل، عاش بالبصرة في أوائل القرن الثاني الهجري، وصنفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100-150هـ)، فهو من تابعي التابعين. تتلمذ على جابر بن زيد، وعاصر أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة. لأبي الحر مجلس علم بمكة يجتمع إليه علماء الإباضية وثقه البخاري. اختير ضمن أ أعضاء الوفد الستة الذين أرسلهم الإباضية، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، لإبلاغ آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك أسره جند مروان بن محمد، وقيدوه في الحديد، فقتل في مكة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالي ???هـ. فهد السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج2، ص 351. الربيع بن حبيب، الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني. ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة حوالي سنة 75هـ، وانتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء وأسهم في الحركة العلمية بالبصرة، فأشرف على حملة العلم ووجههم إلى عمان واليمن وخراسان، وخلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة، وامتاز في مجال التأليف فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم مؤلفاته: - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب عمدة الإباضية في السنة. وقد عدله الإمام أحمد وأورده ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه دون أن يورد فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه يحي بن معين وعلي بن المديني وترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، وأجمع الإباضية على عدالته وضبطه وإتقانه سلفا وخلفا. عاد إلى عمان ليعيش بها ما تبقى من عمره إلى أن توفي بغضفان مسقط رأسه سنة ??? هـ. فهد السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج?،
ص 235.
هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالولاء مولى لعروة بن أدية، أصله من فارس. سياسي محنك، وعالم جليل. أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد وروايته عنه رواية تابعي عن مثله. وقد روى عن ا الكثير من الصحابة، كما اخذ العلم: عن صحار بن العباس الصحابي العماني وعن جعفر بن السماك. وقد تولى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفي سنة 93هـ/???م، وأنشأ مدرسة في سرداب قرب البصرة، بعيدا عن عيون بني أ أمية. و في هذه المدرسة تخرج على يديه مشاهير أئمة الإباضية ودعاتها، أمثال: الربيع بن حبيب الفراهيدي، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل، وأبي يزيد الخوارزمي وأبي حمزة المختار بن عوف، وغيرهم ومن المغاربة عبد الرحمان بن رستم، وإسماعيل بن درار الغدامسي. وقد ترك آثارا علمية منها: مجموعة أحاديث، كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد وجعفر بن ا وصحار العبدي، وكتاب مسائل أبي عبيدة وهو مجموعة من الفتاوى وبعض المحاورات، وكتاب في الزكاة، ورسائل تعرف بـ"رسائل أبي عبيدة، وفتاوي في الفروع والأصول، وهي متناثرة في الكتب. فهد السعدي، معجم ا والمتكلمين الإباضية، ج?، ص126.
السماك
الفقهاء
﴿v 1﴾
??