تحقيق مخطوط كتاب النور لأبي عبدالله عثمان الأصم: من الباب 286 إلى آخر الكتاب المعولي، عبد الملك بن سعيد بن سيف

تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية

الجزء ١ · صفحة ٣٢

26

ولا يوصف بأنه يغتاظ كما يوصف بأنه يغضب، لأنه ليس معنى الغيظ، معنى الغضب؛ لأه ه قد يغتاظ في الشاهد من أفعال، ولا يغضب في الشاهد منه، والغيظ إنما هو بمنزلة الحسرة التي يلحقها عند كون ما يكرهـ. وليس الغضب كذلك لأنا قد نغضب على العصاة الله تعالى، وإن لم نكن عليهم مغتاظين، في وقت غضب. فلما أن كان الله لا تجوز عليه الحسرة، ولا تغمه معاصي العباد ل يجز أن يغتاظ على عباده وإن كان قد

54

: ضب عليهم المعاصيه، وقوله: الى: {يَحَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ يس: 30) أراد أن

5

كفر العباد، وتكذيبهم بالرسل، يكون عليهم حسرة يوم القيم. وقول: فَلَمَّا ة أغضبون.

56

آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ} م الزخرف: 5. يعني آسفوا رسلة. ويجوز أن يكون وذكر الأسف، وهو يريد الغضب توسع. وأما الأنف حقيقة، فلا يجوز على الله. ولا يوصف بأنه يشتهي الأشياء، كما يوصف بأنه يحبها، لأن الشهوة منا ليست من جنس المحبة، لأن الشهوة توقان النفس إلى ما تتوق إلى 7، كتوقان نفس 3

59

58

العطشان

إلى ا شرب الماء، والجائع لأكل الطعا. ومحبة العطشان لشرب الماء غير توقان نسه إلى الشرب؛ لأنه قد تتوق نفسه لى ذلك، وهو صائم، فلا يريد شرب، بل يكرهه لأجل صوم، فصح أن الشهوة ليست من جنس المحبة، فلم تجز على الله الشهوة، كما جازت عليه المحبة والإرادة، إذا كانت شهوة توقان النفس إلى ما تشتهي. وتوقان النفس على

الله، لا يجو.

ولا وصف بأنه عاشق ووامق، كما يوصف بالمحبة؛ لأن المحبة هي الإراد. والعشق ليسه كالإرادة للشي. إنما هو كالعلق، يصيب الإنسان، ويتعلق القلب بما يعشة. والوامق أيضا كالعاشة. وهذان لا يجوزان على الله تعالى.

في

النسخ ب) أبدلها بـ: لأن القند ".

سقط

من

النسخ ب.

في النسختين () و (ب) كتبت " القيمة، وهذا الرسم. نجده في الرسم العثماني لكلمة القيامة

سقط

النسخا ب).

من

- سقطت من النسخ بـ).

سقطت. من النسخ ب).

في نسخا بـ (أبدلها بلام الج: " لشرب ".

3

1

5

3