تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٣٣ولا تجو
60 " 61 على الله
الرقة؛ لأن الرق إنما هي رقة الأ. سا
. وهي 27 62
تكون في القلب، بدلا من الغلظة والفظاظ. وهذان لا يجوزان على الله؛ لأنه تعالى لا تحله
الرقة،
ولا كثافة، ولا الفظاظة، ولا القسو
ولا يوصف بأنه شفيق، لا أنه يشفق على عباده، كما يوصف بأنه يرحم.
53
الإشفاق: الحذ. والمشفق منا
64
عباده؛ لأن من الشي: هو الحذر منه، والحذر علي فلما كار
الحذر على الله، لا يجوز، كما لا يجوز عليه الخوف، لم يجز عليه الإشفاق
ولا يوصف بأنه رفيق؛ لأن الرفق في الأمور: هو الإحسار في الاحتيال،
صلاحها، وإتمامه. والبارئ لا يحتاج إلى احتيال، يتم به أفعاله ومراد. فلم يج
يوصف بالرفق، ولا الترفز.
ولا يوصف، بأنه فاضل ولكنه مفضّل، بما يفعل من لفضل
يجوز أن يفد ل هو بذلك، لأنه مستغن عن الأفعال أن يفضل. .
57 على 58 5 66 6 أن
غير. ولا
ولا يوصف بأنه شجاع؛ لأن الشجاعة إنما هي من الجراءة (على المكاره، والأمور خوف. والله تعالى، لا يجوز أن ي ف شيئا، ولا يحذر. فلم يوصف بالشجاعة ولا
9 الجراء. 70 \
ولا يوصف بأنه وزير، ولا مساعد لأحد من خلقه، ولا أنه وزراء له؛ لأن
أويل الوزي: هـ أنه وازر صاحب. ومعنى الموازر: هي أن كل واحد منهما، قد شد
- في النسخ بـ): ' لا يجوز ".
L 3 3) L سقطت من
النسخ ب).
سقطت من النسخ ب).
سقطت النسخ من ب).
في النسخ بـ (كرر كتابة " فلما كار، هذا سهو
في نسخ ب: " الاختال " ظاهر خطأه.
سقطت النسخ ب). من
في النسخ بـ): " الفعل ".
سقطت من النسخ ب).
سقط من النسخ بـ).
في النسخ بـ):
از سقطت من
النسخ بـ).