تحقيق مخطوطة كتاب النور الباب 286 إلى النهاية
الجزء ١ · صفحة ٣٤28 72
73
إزاره مع صاحبه، ا عين) على ما هو فيه من شد الإزار، اشتق له اسم الموازر؛ لأن العرب كانت إذا توازرت فعلت هذا الفعل، وشدت على أنفسه الإزار. فلم يجز أن يكون الله تعالى وزيرا لأحد من خلق، ولا يكون له، زير منه وكذلك المساعد، إنما
.
تأويلها في اللغ: أن يجعل ساعده ويده في الأمر، الذي جعل فيه صاحبه ساعد. فقالوا لمن
تابع صاحبه، على الأمر الذي ساعده، فذلك لا يجوز على الل
4 ?
ولا يوصف بالسكوت ولا الترك على الحقيقة؛ لأن الترل: هو كف النفس عن
الفعل، الذي يتركه، وضبط النفس عن ذلك. فلما كان الله تعالى لا تحل أفعاله فيه، لم يجز
75 1
ن يكف نفسه، نه .. يجز أن يكون تاركا له.
76
ولا يوصف بأنه نبيل، لأن النبل عند أهل اللغ: إنما هي الحسن والجمل، مع
78 7
صيانة النفس، وتكامل الخلال المحمود. فلما كان الله سبحانه، لا تجوز عليه الأحوال، لم يجز أن يفضل، وأن ينبل بأفعاله، ولا يتك مل بالخا ل، كما ينبل النبيل من ولا يوصف، بأنه حاذق؛ لأن الحذق في اللغ: أصله القط. يقال: سكين حاذق يراد
به حا. وخل حاذة: شديد الحموضة، كأنه يقط
ولا يوصف، بأنه ذكي، لأن الذكا: هو حدة القلب، وسرعة تلقن. فلما لم تج
على الله حدة القلب، إذ كان ليس بذي قلب، ولا جارحة، لم يجز أن يوصف بالذكا
يقال: قلب ذكي، إذا كان الفطن
سريع
79
ولا يوصف بالذرة؛ لأن الذارة هي خفة اللسان، وسرعته في التحريك للكلا. كما أن الذكاء هو حدة القلب وسرعة تقلب. فلما لم يكن الله تعالى لسان لم يجز أن يوصف
1 5
7 3
في نسخ ب: " لعين، السهو ظاهر بإسقاط اليا
النسخ بـ): نفسه
سقط
من النسخ ب).
في النسخ بـ): ' ولا
سقطت من النسخ ب).
- مرادف الخصال
في
النسخ بـ):
الخصال
في النسخ ب): ' يجز