غض البصر وأثره في استقامة السلوك الصباحي، علي بن سليمان بن ناصر

غض البصر وأثره في استقامة السلوك

الجزء ١ · صفحة ٥٥

m

لية العلق

ويقال: (نظر حماد بن الهيثم إلى غلام فقال: كم من عزيز أذله

بنظرة جعلها سبب لخسران دنياه وآخرته فلقيه وهو عليه بها ساخط شغله بوجه مائل وبلاء قاتل فأحبط الله

عمله وخيب من عفوه أمله)

منه

لك

قال عبدة بن عبدالرحيم: خرجنا في سرية إلى أرض الروم فصحبنا شاب لم يكن فينا أقرأ للقرآن ولا أفقه ولا أفرض، صائم النهار قائم الليل، فمررنا بحصن فمال عنه العسكر ونزل بقرب الحصن فظننا أنه يبول فنظر إلى امرأة من النصارى تنظر من وراء الحصن فعشقها فقال لها بالرومية: كيف السبيل إليك؟ قالت: حين تتنصر يفتح الباب وأنا لك ففعل وأدخل الحصن، قال فقضينا غزاتنا في أشد ما يكون من الغم كأن كل رجل منا يرى ذلك بولده من صلبه، ثم عدنا في سرية أخرى فمررنا به ينظر من فوق الحصن مع النصارى فقلنا يا فلان ما فعلت قراءتك؟ ما فعل علمك؟ ما فعلت صلواتك وصيامك؟ قال: اعلموا أني نسيت القرآن كله ما أذكر منه إلا هذه الأية: چ پ پ پ پ پ ن ن ذذت ت ت ثٹ ٹ ٹٹ چ الحجر: ? – ? قال منصور بن عمار: حججت حجة، فنزلت سكة من سكك الكوفة، فخرجت في ليلة مظلمة، فإذا بصارخ يصرخ في جوف الليل وهو يقول: إلهي! وعزتك وجلالك ما أردت بمعصيتك مخالفتك، وقد عصيتك إذ عصيتك وما أنا بنكالك جاهل، ولكن خطيئة عرضت لي أعانني عليها شقائي وغرني سترك المرخي علي، وقد عصيتك بجهدي وخالفتك بجهلي ولك الحجة علي؛ فالأن من عذابك من سينقذني؟ وبحبل من أتصل إذا قطعت حبلك مني؟ واشباباه! واشباباه! قال فلما فرغ قوله تلوت آية من كتاب الله: چ و و و و و و و و و ي ي ب ب د د ئا ئا ئه ئه ئو ئو ئو تو چ التحريم: 6 فسمعت حركة شديدة، ثم لم أسمع لها حسا، فمضيت. فلما كان من

من

الغد رجعت في

مدرجتي، إذا بجنازة قد وضعت، وإذا بعجوز كبيرة، فسألتها عن أمر الميت، ولم تكن