تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٠٩وكانت جباية الضرائب السنوية تذهب إلى خزانة " هرمز " وفي ذلك الحين كانت جزيرة هرمز مستقلة تماما، بيد أن طابعها كان على الأرجح فارسيا جدا، وفي بعض الأحيان كانت تابعة لحكومة فارس (ولم تخضع لسيطرة العرب إلا بعد اضمحلال الدولتين، التيمورية والصفرية المركزيتين) ويقول ابن بطوطة: «لو كان العالم كله خاتما لكانت هرمز جوهرته» هكذا كان المثل الشرقي القديم يقول، مما يعكس شهرة عظمتها وثروتها.
وفي عام 1552م عين مسئول للجمارك لمدينة صحار التي نهبها البرتغاليون و دمروها «بالنار والسيف» في العام التالي، بناء على أوامر دوم يوارتى دي ميزيس المستبد، وفي عام 1558 أقاموا قلعة جديدة.
وفي عام 1616 م، خلال اشتباك محدود قام به البرتغاليون بمساعدة عمر بن حمير، زعيم إحدى القبائل بتحويل صحار إلى رماد و قتلوا الحاكم وأخاه، وأخذوا عددا من الفتيات العمانيات زاعمين أنهن نشأن كاثوليكيات ثم انتهكوا شروط الاستسلام بالانقضاض غدرا ودون تمييز على الأهالي بالإضافة إلى الحامية، وبينما كانوا يخلون المدينة التي كانت تنافس هرمز و مسقط في إيرادات الجمارك.
وعاد الفرس إلى صحار في عام 1623 عندما هاجم الأميرال البرتغالي «روس فريردا أندرادا» بست عشرة سفينة، وبعد أن فقد أندرادا أربعة ضباط وواحدا وعشرين رجلا كسب المعركة، وبعد الاستسلام سمح للفرس بالخروج بمراسم التكريم الحربية. .
وبعد عامين لاحظ «بيتر ديللا فاللي» أن البرتغاليين كانوا غير محبوبين في الخليج، وأنهم لم يكونوا يستطيعون التنقل بأمان على ساحل