تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

السيطرة العربية في شرقي أفريقيا، وأعادها إلى الاتصال الوثيق بالعالم الخارجي، بعد أن كانت مجهولة. .

و كما ذكر «ويلستد» في المجابه:

«. . كان عمرا ثانيا. . وهارون الرشيد. . ومحمد علي باشا. .».

وعندما أعلن وفاة السيد سعيد في مسقط، أثار موته العويل والبكاء في أنحاء المدينة، مما جعل التلال تهتز من فرطه، وأعلن أهل عمان الحداد التام و دعوا الله أن يلهمهم الصبر والسلوان في فقده. . وكما قال الله تعالى في كتابه العزيز: (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).

وقد أوصى السيد سعيد، لكل واحد من أبنائه الأربعة و العشرين. بستين ألف كراون. ولكل من بناته الإثنتى عشر بتسعة وعشرين ألف كروان، وبينما كان السيد سعيد راقدا يحتضر سمع و هو ينادي صديقه لسنوات عديدة (اتكنس هامرتون) القنصل البريطاني ويتحدث عن كنزه.

ومن ذلك الحين يعتقد أغلب الثقات أن سر مكان الكنز الأساسي للسيد سعيد (ويشاع أنه مدفون في فناء قصره «بيت المتوني» على البحر قد مات مع هامرتون في بحر سيشل بينما كان في طريقه إلى زنجبار على ظهر الفرقاطة البخارية المساعدة فيكتوريا ذات الاثنين والثلاثين مدفعا، والواحد الذي لا يرى ذلك هو السلطان سعيد بن تيمور الذي يعتقد أن السلطان ماجد ابن جده السيد سعيد والذي أصبح سلطانا على زنجبار، وجد أن من مصلحته ألا يقول أي شيء لأحد، وان كان قد اكتشف على الأرجح مكان كنز أبيه السيد سعيد واستغله شخصيا.

١٢٧ / ١٨٧