تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

الإسهاب.

في عام 1728 اعترف بالبريمي كجزء من عمان، كما ورد في مؤلف " كشف الغمة " لسرحان بن سعيد، ثم جاء إلى عمان سامه بن لؤي بن غالب، واستقر في توام أي (البريمي) التي هي الجو، بجوار الأزد، وكانت تلك أقدم هجرة لقبائل الأزد إلى عمان، وكان سامه هو الجيل الرابع عشر من عدنان، وينتمي إلى أسرة قريش الشهيرة.

وفي عام 629 م وجه الرسول محمد عليه الصلاة والسلام رسالة إلى زعماء عمان يدعوهم للدخول في الإسلام، وقد سلم الرسالة عمرو بن العاص الذي مر عن طريق توام في رحلته إلى حكام الأزد في صحار.

وخلال حكم الإمام مهنا بن جيفر (840 م) نشبت ثورة خطيرة ببني الجلندى الذين هاجموا البريمي واحتلوها، و قتلوا حاكم الإمام عبد الواحد. وعلى أثر ذلك قام الوالي أبو مروان يسانده 12 ألفا من جنود الإمام بحرق عدد يتراوح بين 59 إلى 70 منزلا، وقضوا تماما على رجال قوات الجلنديين، و طردت أسرهم بقسوة إلى الصحراء ليموتوا جوعا.

وفي نهاية القرن التاسع اختار الخليفة العباسي «المعتضد بالله» البريمي قاعدة لجيوشه التي يقودها محمد بن نور، وتغلغل منها إلى قلب عمان، وفي عام 1625 حكمت واحة البريمي بواسطة الوالي أحمد بن خلف باعتبارها جزءا من أراضي عمان، في عهد الإمام ناصر بن مرشد، وفي أوائل القرن الثامن عشر كانت قبيلة النعيم هي القبيلة الرئيسية في البريمي وكانت هذه القبيلة قد هاجرت من اليمن، وأصبحت من أكبر التجمعات العربية في عمان ومنطقة الخليج.

وقد سيطر الإمام أحمد بن سعيد مؤسس أسرة آل بوسعيد الحاكم في

١٥٠ / ١٨٧