تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٢٢

في العصور الإسلامية الوسطى.

ووفقا لما يقوله ابن رزيق، فإنه حوالي عام 1265 أبحر الأمير محمود ابن أحمد، حاكم هرمز إلى ظفار حيث نهبها، ونقل العديد من أهلها، ثم عاد إلى قلهات بغنائم كبيرة، والظاهر أنه خلال رحلة العودة وقعت كارثة قضت على جزء من قوة الأمير، وأدت إلى موت أكثر من 500 شخص عطشاً و جوعاً.

وحوالي عام 1271 (كما يقول مايلز وجيست) قام المقاتل الحضرمي سليم بن إدريس الحبوضي (آخر حاكم من آل الحبوضي) بفتح كل ظفار بعد أن سلب في البداية بطريقة الغدر، مدينة شيبام، ذات المباني الشاهقة بواسطة الحضرميين (المحليين) الذين كانوا قد وفدوا إلى المدينة في الأصل مقابل ما قدم إليهم من مساعدة خلال فترة المجاعة الكبرى، وفي عام 1278 هاجم ملك اليمن ظفار بثلاث فرق، اثنتان بطريق البر، وواحدة بحرا مدفوعا إلى حد ما بهجوم للقراصنة قاد به سليم مظفر يوسف بن علي على طول ساحل عدن، وخلال معركة وحشية دارت قرب ريسوت، قتل سليم و 300 من رجاله، بينما أخذ 800 من الرجال كعبيد. وأضيفت ظفار وحضرموت إلى ممتلكات اليمن، و تلقى ملك اليمن من نزوى التهاني على غزوته الناجحة، مع جوادين ونسرين ذهبيين من قحطان بن عمر ملك عمان من آل بني النباهنه.

وحوالي إلى عام 1285 على الأرجح، وصف ماركو بولو مدينة بليد كما يلي:

«ظفار مدينة عظيمة وجميلة، تقع على مسافة خمسين ميلا إلى الشمال الشرقي من السر، ولهم حاكم» يرأسهم ، ولذلك هناك حركة ملاحية

٢٢ / ١٨٧