تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٣٨وسفينتين للأهالي، وسرعان ما تم ذلك «ثم أمرهم الكابتن ميجور (دي جاما) بعد ذلك بقطع أيادي وأذان وأنوف كل البحارة، ووضع كل هذا في سفينة صغيرة وأمر بوضع الراهب فيها بلا أذنين وأنف أو يدين، وأمر بوضعها على هيئة سلسلة حول عنقه (وذلك بعد أن منح هذا الرجل جواز أمان)، وكتب رسالة على ورقة نخيل للملك يطلب منه أن يعد طبقا من الكاري بما أحضره الراهب لكي يأكله.
وبعد أن أعدم كل الهنود بهذه الطريقة، أمر بتقييد أقدامهم معا، إذ لم تعد لهم أيادي يفكونها بها. . وحتى لا يستخدمون أسنانهم لفك قيودهم أمر بتحطيم أسنانهم ضربا بالهراوات، وأسقطوا الأسنان في حلوقهم، ثم و ضعوا بهذه الصورة على ظهر السفينة، وقد تكدس بعض فوق بعض، واختلطت دماؤهم المتدفقة بغزارة. .
ثم أمر (در جاما) بمد حصائر وأوراق شجر جافة فوقهم، وأن تفرد القلوع لكي تحملهم السفينة للشاطئ. . وأشعلت النيران فيها بعد ذلك وكان في السفينة ما لا يقل عن 800 مسلم وكذلك أرسلوا السفينة الصغيرة نحو الشاطئ بدون حرق، وهي تحمل الراهب، ومعه كل الآذان والأيادي المقطوعة.
وفي غمرة تلك المذبحة كلها، أقبلت نحو البرتغاليين سفن مسلمي كور ماندل أبناء البلاد، والذين شهدوا عمليات الإعدام وهي تنفذ لأن البرتغاليين كانوا قد علقوا بعض الرجال من أقدامهم في السفن التي بعثوا بها للشاطئ، ثم أمر دي جاما رماة السهام بإطلاق سهامهم ليراها الرجال الذين على الشاطئ.
ولما كان يعتزم عمل نفس الشيء لهؤلاء الكور ماندل، فقد صاحوا