تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٢أن يصحبه عدد من القضاة الشرعيين، والعلماء والوجهاء وفريق من الجلادين و كان من الحكم المحببة للإمام أحمد بيت من الشعر التالي:
طلب المجد يورث المرء خبلا
وهموما تقضقض الحيزوما
وتراه وهو السقيم صحيحا
وتراه وهو الصحيح سقيما
ويقول «نيبو هور» إن الإمام أحمد لكي يكمل دخله الضئيل، لم يكن يتورع عن العمل بنفسه في التجارة.
وقد كان يحتفظ بأربع سفن حربية، وعدد من السفن الصغيرة التي كان يستخدمها في وقت السلم في نقل البضائع، وخاصة إلى الساحل الشرقي لأفريقيا حيث كان و لا يزال يمتلك كلوا وزنجبار، بيد أنها كانت تفعل ذلك في تهاون أو خوف، حتى إن القراصنة غامروا بمهاجمة طريق مسقط ذاتها.
وهناك موضوعان يتعلقان بمدينة كلوا، يبدو أنه كتبهما ربان سفينة رقيق يدعى جوزيف كراسون دي ميدوي، و يوحى مضمونهما إلى ج. س. ب. فريمان جرينفل وأنهما كتبا في فترة متأخرة في عام 1784 م، عندما كان سعيد بن أحمد البوسعيدي، المطالب بعرش مسقط لا يزال حيا، و قد خلط فريمان - جرينفل بين سعيد بن أحمد، الابن الثاني للإمام أحمد، وبين آخر هو إمام حقيقي منتخب من الإباضيين في عمان الذين كانوا يتربعون على العرش في الرستاق، وبين سيف بن أحمد الابن الرابع، الذي أهملت مطالبه بالإمامة، وهو ابن إمام مسقط، غير المسمى، و الذي يشير إليه هنا الربان الفرنسي عندما كتب:
بينما كنا منهمكين مع ملك أو سلطان كلوا. . وصلت فرقاطة مسلحة، تحمل ابن إمام عمان. . وكان هذا الابن قد حرم من ميراثه بواسطة شقيق آخر، كانت عصبته هي الأقوى. . ولما كان متلهفا لأن يتمكن من استرداد