تاريخ عُمان ويندل فيلبس

تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٧٨

النير البريطاني، وقد وقعت في يد الكابتن صمويل ويلسون الوكيل البريطاني في مخا ودون إضاعة أي وقت أو كلمات، كتب المقيم البريطاني في بوشهر، بنا ء على تعليمات من الميركيز أوف ويلسلي الحاكم العام للهند، إلى سيف بن محمد الوصي بالنيابة في عمان، خلال غياب الحاكم المؤقت، الذي كان في حملة ضد القواسم «لأن يعتبر صداقة واحترام الحكومة البريطانية هي الروح التي تتنفس بها مسقط و تدين لها بوجودها. وأن يفر من استقرار الأخوة الفرنسية كما يفعل بالنسبة للطاعون، و خلال ذلك العام استولى الفرنسيون على السفينة العربية «بيرك» التي كانت ترفع العلم البريطاني وجروها إلى مسقط حيث عرضت باعتبارها غنيمة.

واستمر السيد سلطان يميل نحو الفرنسيين، وكان رفضه في ذلك الحين قبول ممثل فرنسي دائم في مسقط، وقراره بقبول مستشار إنجليزي مقيم راجعا إلى أهمية التجارة الهندية التي يسيطر عليها البريطانيون، والتي قام الكابتن جون مالكوم بناء على مبادر، من لورد مورنتجتون، بشرحها له بقوة في 18 يناير سنة 1800، في مقر الضباط بسفينة قيادته «جونجافا» وحمولتها ألف طن و بها 32 مدفعا. . قال: إن المقيم سيكون سيدا إنجليزيا محترما يعمل كوكيل من طرف الشركة الموقرة، حتى لا تعرض أي فرصة لرجال معينين، من الذين يتوقون دائما لتشجيع الانقسام، و أن تبقى صداقة الدولتين ثابتة إلى نهاية الزمن، وإلى أن تنهى الشمس والقمر حياتهم الدوارة.

و كتب الكابتن (الذي أصبح «سيرا» فيما بعد، جون ما لكولم) عن السيد سلطان.

«وجدناه، رغم أنه محاط ببعض الأبهمة، يرتدي ثيابا بسطة، كان

٧٨ / ١٨٧