تاريخ عمان لوندل فيلبس - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٧٩لديه شال يلتف حول رأسه كعمامة، والعباءة العربية التي تتدلى على أرديته البسيطة كانت من قماش قطن أبيض، بلا أية زخارف، ولا يضع أي حلى ولم تكن معه أي أسلحه، حتى ولا خنجر، و أما عن شخصه، فإن سلوكه كان بسيطا ورجوليا، يبن شخصيته المقدامة النشيطة ":
ولم يكن سير جون المغامر الطموح لبقا، و لكنه تساءل بصراحة في أولى مهامه السياسية التاريخية هذه إلى البلاط الفارسي لفاتح على شاه:
ترى ماذا سيكون من أمر تجارة مسقط الشهيرة إذا أغلقت كل موانئ شبه الجزيرة العربية الهندية أمام السفن التجارية، من مسقط بأمر السلطة العليا؟. . لقد وضع «السيد سلطان» يده على رأسه، ثم على صدره وقال إنه يقبل الاقتراح، وأنه مستعد لتوقيع الاتفاق فورا، كما أنه سيكون مستعدا بالمثل إذا اشترط تعيين أي إنجليزي ليكون كوكيل لشركة الهند الشرقية في مسقط.
(و أعتقد أنه مخلص) - كما قال مالكولم - لأنه ذو قدرة نافذة كافية لفهم مصالحه الخاصة.
غير أن المستشار المقيم لم يسمح له برفع العلم البريطاني في مسقط لقد كان خوف السلطان من حصار تجاري محتمل هو الذي كان حافزه الدافع الحالي، لا أي تفضيل شخصي للإنجليز، الذين قد تكون أساليبهم «مثيرة للغيظ» أكثر من الفرنسيين، الذين كانوا يوجهون له اهتماما كبيرا مقرونا بهدايا من المدافع.
وفي عام 1802 م كتب تاليران إلى نابليون يقول إن مسقط مكان هام وفي العام السابق ساعدت قوة صغيرة من الجنود الفرنسيين السلطان في حملته ضد البحرين.