دية المرأة في الشريعة الإسلامية الناعبي، علي بن راشد

دية المرأة في الشريعة الإسلامية

الجزء ١ · صفحة ١٢

- ما رواه البيهقي عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: "عَقْل المرأة على النصف من دية الرجل"، وعن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، أنهما قالا: "عقل المرأة على النصف من دية الرجل في النفس وفى ما دونها" (1).

(4) - ما رواه الحافظ ابن أبي شيبة (?) في مصنّفه عن الإمام الشعبي (?)، قال: "كان بين حيين من العرب قتال، فقُتل من هؤلاء ومن هؤلاء، فقال إحدى الحيين: لا نرضى حتى يُقتل بالمرأة الرّجل وبالرّجل الرّجلين، قال: فأبى عليهم الآخرون، فارتفعوا إلى النّبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " القتل بواء" أي سَوَاء، قال: فاصطلح القوم بينهم على الديات، قال: فحسبوا للرجل دية الرجل، وللمرأة دية المرأة وللعبد دية العبد، فقضى لأحد الحيين على الآخر، قال: فهو قوله: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى) (5) - ما جاء في السنن الكبرى عن مكحول (?) وعطاء (1) قالوا: "أدركنا الناس على أن دية المسلم الحر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مئة من الأبل، فقوّم عمر بن الخطاب تلك الدية على أهل القرى ألف دينار، أو اثني عشر ألف درهم، ودية الحرة المسلمة إذا كانت من أهل القرى خمسمائة دينار، أو ستة آلاف درهم، فإذا كان الذي أصابها من

(4)

(1)

رواه البيهقي في السنن الكبرى، جماع أبواب الديات فيما دون النفس، باب ما جاء في دية المرأة، الحديث ((16309)). (?) عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، العبسي الكوفي، حافظ للحديث، توفي سنة ((235) هـ)، وله مؤلفات منها كتاب "المسند"، وكتاب "المصنف في الأحاديث والآثار". (الأعلام للزركلي، ج 4، ص (117)). (?) عامر بن شراحيل بن عبد ذي كبار الشعبي الحميري، أبو عمرو، راوية من التابعين يضرب المثل بحفظه، كان فقيها، ولد ونشأ في الكوفة ومات فيها سنة ((103) هـ). (الأعلام للزركلي، ج (3)،ص (251)).

(4) رواه ابن أبي شيبه في المصنف، كتاب الديات، باب إن المسلمين تتكافأ دماؤهم (???)،

الحديث ((6)). ((5)) مكحول بن أبي مسلم شهراب بن شاذل، الهذلي بالولاء، فقيه الشام في عصره، من حفاظ الحديث، أصله من فارس ومولده بكابل ترعرع بها، وسبي وصار مولى لامرأة من مصر فنسب إليها، وأعتق وتفقه، ورحل إلى العراق فالمدينة، وطاف كثيراً من البلدان لطلب الحديث،

واستقر بدمشق، وتوفي بها سنة (???هـ). (الأعلام للزركلي، ج (7)،ص (284)). (1) عطاء بن دينار الهذلي، من رجال الحديث له كتاب في التفسير يرويه عن سعيد بن جبير. توفي بمصر سنة ((126) هـ). (الأعلام للزركلي، ج 4،ص (235)).

﴿"﴾