دية المرأة في الشريعة الإسلامية
الجزء ١ · صفحة ٤وقد قمت بجمع الأدلة والأقوال من كتب التفسير والسنة والفقه وأصوله، معتمدا على صحة الدليل وثبوته، بغض النظر عن كثرة القائلين أو قلتهم في كل قول من أقوال المسألة.
وقسمت البحث إلى فصلين، اشتمل الفصل الأول على مبحثين في دية المرأة على النفس، وتحت كل مبحث مطالب في القائلين بالتنصيف أو المساواة لديتها بدية الرجل، وأدلتهم، ومناقشة الأدلة.
والفصل الثاني اشتمل على مبحث في دية المرأة على ما دون النفس (الأعضاء)، وتحته مطالب في القائلين بمناصفتها لأعضاء الرجل، ومناصفتها حتى الثلث، وباقي الأقوال، مع مناقشة أدلة كل قول.
ولا يفوتني التنويه بأن الهدف من هذا البحث هو الوصول إلى الأقرب للصواب من أقوال العلماء، وذلك بتحرّي الدليل بكل موضوعية وحياد، ويبقى المرء يعتريه النقصان، والكمال لله وحده.
2
٤ / ٥٢
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.