النبع الفائض في أصول الفرائض لسيف بن عبد العزيز الرواحي
الجزء ١ · صفحة ١١٠(11)
في سماء كربى ولا زالت تومض النفوس الحاسدة المؤذية ابراق الاحتراق في مدطمات ظلمات الملمات والشقاق فضاق صدري وعيل صبري لأجل ذلك أخشى أن تزل قدمى فليصلح الخطأ منى والله لا يضيع أجر المحسنين انه أهل التقوى والمغفرة وولى الخيرأت في الدنيا والآخرة فما المفزع إلا اليه ولا الاستعانة إلا به ولا التوفيق إلا منه عليه توكلت واليه أنيب و به استعنت وهو حسين ونعم المعين ونعم النصير ونعم الوكيل. اللهم أجعل خير عمرى اخره وخير عملى خواتمه وخير أيامي القاك؛ واستغفر الله من الخطأ والزلل، في القول والعمل
يوم
و: الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
وآله
6
(
وصلى الله على سيدنا محمد صاحب الفتح والختام أفضل الرسل الكرام، و صحبه الائمة الأعلام، على ممر الدهور وتعاقب الأيام، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، قد وافق الفراغ من تأليف هذه الرسالة المباركة يوم الجمعة السادس والعشرين من شهر المحرم سنة 1356 من الهجرة الشريفة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة وأزكى التحية ما لاح بدر التمام وفاح مسك الختام بقلم مؤلفها الفقير الضعيف المقر بالتقصير الراجى رحمة مولاه اللطيف سيف بن عبد العزيز بن محمد بن سالم بن سيف العبسى نسباً والأباضي مذهباً والعماني
مسكناً ومنشأ والحمد لله على التمام
O