النبع الفائض في أصول الفرائض سيف بن عبد العزيز بن محمد ابن سالم الرواحي

النبع الفائض في أصول الفرائض لسيف بن عبد العزيز الرواحي

الجزء ١ · صفحة ١١١

هذه رسالة

هذيعية خلقية، وفى فضل العلم والحث عليه لمؤلف كتاب النبع

08

08:

بين القبل المين الجني وبه أستعين

الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين

أما

بعد فهذه فائدة مهمة في العلم وما ينبغى لطالبه قال الله تعالى، وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك الى المصير وان جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً واتبع سبيل من أناب الى ثم الى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن فى صخرة أو فى السموات أو في الارض يأت بها الله ان الله لطيف خبير يابنى أقم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما أصابك ان ذلك من عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك. . . وقال الله تعالى ما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون، دل أن الله تعالى ما خلق الانسان عبثاً ولم يتركه سدى

والعبادة لا تصح إلا بالعلم كالصناعة لا تستوى إلا بالآلة